الصفحة 166 من 530

فمَن لم يُبغض المعاصي والعصاة بقلبه، فليس عنده من الإيمان شيء.

من فضائل الدعوة

قال - تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] ، وقال - صلى الله عليه وسلم:

1 - (( من دل على خير، فله مثل أجر فاعله ) ) [1] .

2 - (( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) ) [2] .

3 - (( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشُدُّ بعضه بعضًا - وشبَّك بين أصابعه ) ) [3] .

4 - (( مَن دعا إلى هُدًى، كان له من الأجر مثل أجور مَن تبعه ) ) [4] .

5 - (( لأنْ يهدي الله بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من حمر النعم ) ) [5] .

من فوائد الدعوة

1 -القيام بالواجب.

2 -إقامة الحجة.

3 -الخروج من العهدة.

4 -براءة الذمة.

5 -حصول الأجر العظيم والثواب الجسيم.

6 -حصول المعذرة إلى الله، ولعلَّهم يتَّقون.

7 -النجاة من العذاب؛ قال - تعالى: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ} [الأعراف: 165] .

وبالله التوفيق، وصلى الله على محمد.

(1) رواه مسلم.

(2) رواه مسلم.

(3) متفق عليه.

(4) رواه مسلم.

(5) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت