فهرس الكتاب
دِينًا [المائدة: 3] .
وفي الحديث الصحيح: (( خيركم مَن تعلم القرآن وعلمه ) ) [1] .
3 -العناية بالسنَّة المطهَّرة والسيرة النبوية، فلنا فيهما عِظَة وعبرة، ولنا فيهما قدوة حسنة لِمَن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا؛ قال - صلى الله عليه وسلم: (( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به ) ) [2] .
4 -المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة في حق الرجل، فهي عماد الدين، والصلة برب العالمين، والفارقة بين الإسلام والكفر.
5 -حفظ الأوقات فيما ينفع؛ مثل: تلاوة القرآن الكريم، وقراءة الكتب النافعة، وزيارة الأحباب لله وفي الله، وصونها عمَّا يضر في الملاعب والملاهي، ثم مراقبة الله - تعالى - في المتجر والمصنع والمزرعة والوظيفة، وفي جميع المجالات والأزمنة والأمكنة؛ فإن الله يراك ويسمعك ويعلم ما يكنُّه ضميرك، وأنت مسؤول عن وقتك في أيِّ شيء قضيته، والأوقات محدودة والأنفاس معدودة، فاغتنم حياتك النفيسة، واحتفظ بأوقاتك العزيزة، فلا تضيعها بغير عمل، ولا تفرط بساعات عمرك الذاهب بغير عوض، فإنك محاسَب عليها ومسؤول عنها، ومجازى على ما عملت فيها.
6 -اختيار الأصحاب الصالحين والجلساء الناصحين الذين عرفوا الحق واتبعوه والباطل واجتنبوه، والمرء معتبر بقرينه، وسوف يكون على دين خليله فلينظر مَن يخالل، وأنت مع مَن أحببت يوم القيامة، ومَن تشبَّه بقومٍ فهو منهم قال حكيم: نبئني مَن تصاحب أنبئك مَن أنت، وقال الشاعر:
وَاخْتَرْ مِنَ الأَصْحَابِ كُلَّ مُرْشِدِ = إِنَّ القَرِينَ بِالقَرِينِ يَقْتَدِي
إِذَا مَا صَحِبْتَ القَوْمَ فَاصْحَبْ خِيَارَهُمْ = وَلَا تَصْحَبِ الأَرْدَى فَتَرْدَى مَعَ الرَّدِي
7 -العمل بشرائع الإسلام الظاهرة والباطنة، القولية والاعتقادية والعملية، وفي مقدمة ذلك الإيمان بالقدر خيره وشره، والإيمان بالبعث والجزاء، والثواب والعقاب، والجنة والنار، وتحقيق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله بمعرفة معناها، والعمل بمقتضاها، والقيام
(1) رواه البخاري.
(2) قال النووي: حديث حسن صحيح رويناه في كتاب"الحجة"بإسناد صحيح.