الصفحة 67 من 530

البَيْهَقِيُّ قَدْ رَوَى مَرْفُوعَا = يَكُونُ خَلْفَ أُذْنِهِ مَوْضُوعَا

أَمَّا أَبُو دَاوُدَ حَقًّا قَدْ وَقَفْ = هَذَا عَلَى زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وُقِفْ

فَاحْرِصْ عَلَيْهِ كَيْ تَنَالَ أَجْرَا = مَعْ رِضَا مَوْلاَكَ فَهْوَ أَحْرَى

فَوَائِدُ السِّوَاكِ يَا إِخْوَانِي = بِهِ تَزُولُ صُفْرَةُ الأَسْنَانِ

يُطَهِّرُ الأَفْوَاهَ يُرْضِي الرَّبَّا = يُسَهِّلُ النَّزْعَ وَيُبْطِي الشَّيْبَا

يُحَسِّنُ الصَّوْتَ يُذَكِّي الفِطْنَةَ = يَزِيدُ فِي العَقْلِ يُصِيبُ السُّنَّةَ

بِهِ تَقَوَّى لَثَةُ الأَسْنَانِ = يَزِيدُ فِي فَصَاحَةِ اللِّسَانِ

يُحِدُّ أَبْصَارًا يَزِيدُ أَجْرَا = يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ يَنْفِي الفَقْرَا

يُزِيلُ أَيْضًا حُفْرَةَ الأَسْنَانِ = وَيَقْطَعُ السَّوْدَاءَ فِي الأَبْدَانِ

يُنْقِي الدِّمَاغَ يَا أَخَا الإِحْسَانِ = وَتَحْصُلُ القُوَّةُ لِلأَبْدَانِ

صُلْبًا قَوِيًّا يَذْكُرُ الشَّهَادَهْ = عِنْدَ المَمَاتِ لاِمْرِئٍ اعْتَادَهْ

يَنْفِي عَذَابَ القَبْرِ وَالصُّدَاعَا = رُطُوبَةَ الأَجْسَادِ وَالأَوْجَاعَا

مَلاَئِكُ اللَّهِ لَهُ مُصَافِحِهْ = حِينَ تَرَى الأَنْوَارَ فِيهِ لاَئِحَهْ

يُقَطِّعُ البَلْغَمَ يَطْرُدُ المَنَامْ = يُحَصَّلُ العَوْنُ بِهِ عَلَى الدَّوَامْ

أَيْضًا يَكُونُ يَا أَخِي مُصَحِّحَا = لِمِعْدَةِ الآكِلِ ذَاكَ وَاضِحَا

بِهِ الصَّلاَةُ فُضِّلَتْ سَبْعِينَا = رَوَاهُ أَحْمَدٌ لَنَا يَقِينَا

وَيَهْزِمُ العَدُوَّ فِي الضِّرَابِ = وَفَّقَكَ الرَّحْمَنُ لِلصَّوَابِ

وَذَكَرُوا فِي لَفْظِهِ المَنَافِعْ = تَرْكُ السِّوَاكِ يَنْبَغِي يَا سَامِعْ

لِرَمَدٍ أَوْ عَطَشٍ أَوْ تُخْمَةِ = أَوْ خَفَقَانٍ قَدْ أَتَى أَوْ لَقْوَةِ [1]

أَوْ لِسُعَالٍ قَدْ عَرَضْ أَوْ قَيْءِ = وَقَاكَ رَبِّي ضُرَّ كُلِّ شَيْءِ

فَذِي ثَلاَثُونَ مِنَ الفَوَائِدْ = مَعْ خَمْسَةٍ لَقَدْ أَتَتْ زَوَائِدْ

فَاسْمَعْ هَدَاكَ اللَّهُ ذِي المَقَالَهْ = لِنَظْمِهَا مِنْ رَبِّهِ الإِقَالَهْ

يَسْأَلُ مَوْلاَهُ مُجِيبَ الدَّاعِي = هُوْ نَجْلُ زَيْدٍ نَسْبُهُ جَرَاعِي

يُدْعَى أَبَا بَكْرٍ خُوَيْدِمَ السُّنَنْ = وَقَاهُ مَوْلاَهُ مُضِلاَّتِ الفِتَنْ

(1) اللقوة: داء يصيب الوجه، يعوج منه الشدق إلى جانب العنق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت