فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 47

1-الكراهةُ: مثلُ،"ولا تيمَّمُوا الخبيث منه تنفقون".

2-الارشادُ: مثلُ"لا تسألوا عن أشياء إِن تبدَلكم تَسُؤكمْ".

3-الدعاءُ: مثلُ"ربنَّا لا تُزغْ قُلوبَنا بعد اذ هديتنا".

4-بيانُ العاقبةِ: مثلُ"ولا تحسبنَّ الذين قُتلُوا في سبيل اللهِ امواتًا بل أحياءٌ".

5-الاحتقارُ: مثلُ"ولا تمدنَّ عينيك الى ما متعنا به أزواجًا منهم".

الثاني ... الحقيقةُ والمجازُ

[ الحقيقةُ ] لفظٌ أُبقيَ على موضوعِهِ (1)

كالأسِد للسبُعِ، وخلقَ اللهُ النباتَ.

[ المجازُ ] لفظٌ استُعِملَ في غيرِ موضوعِهِ (2)

كالأسدِ لرجلٍ شجاعٍ، وأمطَر الشتاءُ

الثالث ... الخاصُّ والعَامُّ

[ الخاصُ ] لفظٌ معناهُ واحدٌ، مثلُ ابراهيمَ، وأنا وهذا (3)

(1) الحقيقة مشتقة من الحق على وزن فعليه، ومعناها الثابتةُ، وفي الاصطلاح ما ذكره المصنف - أوهي: اللفظ المستعمل فيما وضع له في اصطلاح التخاطب .

والحقيقة تنقسم الى ثلاثة اقسام: لغوية، وشرعية، وعرفيه. فالحقيقة اللغوية: هي التي وضعتها اللغة، كالانسان، للحيوان الناطق. والحقيقة الشرعية: هي التي وضعها الشرع، كالصلاة، للعبادة المخصوصة. والحقيقة العرفية: هي التي وضعها العرف، كالدابة، خصت بذوات الاربع.

[ فائدة ] الحقيقة اللغوية هي الأصل، واذا احتمل اللفظ النقل من الحقيقة اللغوية الى الشرعية او العرفية وعدم النقل: فان الاصل عدم النقل، ويبقى على حقيقته اللغوية.

(2) المجازُ مشتق من الجواز بمعنى التعدي والعبور، وفي الاصطلاح ما ذكره المصنف - اوهو: اللفظ المستعمل في معنى غير موضوع له لعلاقة مخصوصة.

[ تنبيه] المجاز واقع في الكتاب والسنة: والمجاز الواقع فيهما هو المجاز غير المخلِّ، والذي يفيد معنىً بليغًا.

(3) الخاص: لفظٌ وضع لشيء واحد، سواء أكان واحدًا بالشخص كمحمد، أم واحدًا بالنوع كأنسان، ام واحدًا بالجنس كحيوان، ام واحدًا بالاعتبار: كأسماء الاعداء نحو اثنين وثلاثة وعشرة ومائة.

-وكل نص ورد بلفظ خاص دل دلالة قطعية على معناه الذي وضع له مثل:"فصيام ثلاثة ايام"،"وفي كل اربعين شاة شاة" (1) ، فلفظ الثلاثة، او الاربعين خاص، دل دلالة قطعية على الثلاثة والأربعين دون زيادة او نقصان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت