الصفحة 14 من 40

وقال ابن الحاج: وأمّا الدفّ والرقص بالرجل وكشفُ الرأس وتخريق الثياب فلا يخفى على ذي لبٍّ أنه لعبٌ وسُخْفٌ ونبذٌ للمروءة والوقار ولِما كان عليه الأنبياء والصالحون .... ولو لم يكن في السماع والرقص شيء يُذمّ إلا أنه أول من أحدَثَه بنو إسرائيل حين اتخذوا العجلَ إلهًا من دون الله تعالى فجعلوا يغنّون بين يديه ويُصفّقون ويرقصون ... فهم أصلٌ لما ذُكر وما كان هذا أصله فينبغي بل يتعيّن على كلّ عاقل أن يهربَ منه ويولّي الظهر عنه إنْ كان عاجزًا عن تغييره ، وأمّا إن كان له قدرة على ذلك فيتعين عليه والله الموفّق .

وقال القاسم بن محمد: الغناء باطل والباطل في النار .

وقال ابن القاسم: سألتُ عنه مالكًا فقال: قال تعالى ( فماذا بعد الحقّ إلا الضلال ) أفحقٌّ هو ؟!! انتهى المدخل 3/ 110ـ118

8ـ وسُئل الإمام القاضي أبو بكر الطرطوشي رحمه الله: ما يقول سيدنا الفقيه في مذهب الصُّوفية ؟ وأُعْلِمَ - حرس اللهُ مُدَّتَه - أنه اجتمع جماعة من الرجال , فيكثرون من ذكر الله تعالى , وذكر محمد صلى الله عليه وسلم ثمَّ إنهم يوقعون بالقضيب على شيء من الأديم ويقوم بعضهم يرقص ويتواجد حتى يقع مغشيًَّا عليه , ويحضرون شيئًا يأكلونه . هل الحضور معهم جائز أم لا ؟ أفتونا مأجورين يرحمكم الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت