الصفحة 8 من 40

7ـ وقال الشربيني الشافعي في مغني المحتاج ج4 صـ426: قال السبكي ـ وهو من كبار الأئمّة الشافعية ـ السماعُ على الصورة المعهودة منكرٌ وضلالة وهو من أفعال الجهلة والشياطين ومَنْ زعم أن ذلك قُربة فقد كذب وافترى على الله ومن قال إنه يزيد في الذوق فهو جاهل أو شيطان ومن نسبَ السماع إلى رسول الله يُؤدَّب أدبًا شديدًا ويدخل في زمرة الكاذبين عليه صلى الله عليه وسلم ومن كذب عليه متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وليس هذا طريقة أولياء الله تعالى وحزبه وأتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم بل طريقة أهل اللهو واللعب والباطل وينكر على هذا باللسان واليد والقلب . انتهى

وذَكَرَه أيضًا الدَّمِيري الشافعي في"شرح المنهاج".

8ـ وجاء في مغني المحتاج ج /4 426 (( ويُكره الغناء وهو بالمد وقد يقصر وبكسر المعجمة رفعُ الصوت بالشعر لقوله تعالى"ومن الناس من يشتري لهو الحديث"قال ابن مسعود هو والله الغناء . رواه الحاكم ورواه البيهقي عن ابن عباس وجماعة من التابعين . هذا إذا كان"بلا آلة"من الملاهي المحرَّمة ، ويكره"سماعه"كذلك والمراد استماعه ولو عبر به كان أولى ، أما مع الآلة فحرامان ) ).

9 ـ وقال الإمام شرف الدين إسماعيل بن المقري اليمني الشافعي صاحب"روض الطالب"و"إرشاد الحاوي"في الفقه الشافعي ، في قصيدته في ذمّ الرقص:

قالوا: رَقصْنا كما الأُحْبوشُ قد رقصوا *** بمسجد المصطفى ، قُلنا: بلا كَذِبِ

الحُبْشُ ما رقصوا ، لكنهم لَعِبوا مِنْ آلة الحَرْبِ بالآلات واليَلَبِ

وذلك اللعبُ مندوبٌ تَعلُّمُه في الشرع للحرب تدريبًا لكلّ غبي [3]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت