واضطرابه هذا جعل المؤلفين في معرفة الصحابة يضطربون في تحديد شخص الأسود هل هو: الأسود بن وهب أو وهب بن الأسود [1] :
قال أبو نعيم: (( وهب بن الأسود القرشي، وقيل: الأسود بن وهب ابن خال النبي - صلى الله عليه وسلم - مختلفٌ في صحبته ) ).
وقال ابنُ الأثير: (( وهب بن الأسود ... لا تصح له صحبة، وقيل فيه: الأسود بن وهب ) ) [2] .
وقال العلائي: (( وهب بن الأسود القرشي ذكره ابن عبد البر في الصحابة وقال الصغاني: فيه نظر ) ) [3] .
ولمّا ذكر ابن حجر وهب بن الأسود قال: (( تقدم في الأسود بن وهب ) ) [4] .
وقد ورد في بعض الأحاديث أنّ الأسود بن وهب خال النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يصح منها شيء، والذي وقفت عليه:
1 -حَدِيث عبد الله بن عمر، أخرجه: ابن الأعرابي في معجمه (2/ 544 رقم 1061) قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن الوليد، قال: أخبرنا غسان بن مالك قال: أخبرنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي قال: أخبرنا
(1) انظر: الجرح والتعديل (2/ 291 رقم 1065) ، معجم الصحابة لابن قانع (1/ 19 - 20) ، معرفة الصحابة (1/ 273، 5/ 2718) ، الاستيعاب (1/ 90، 4/ 1560) ، أسد الغابة (1/ 136، 5/ 472) ، تلقيح فهوم أهل الأثر (ص 116) ، الإصابة (1/ 77) .
(2) أسد الغابة (5/ 472) .
(3) جامع التحصيل (ص 296) ، وانظر: تحفة التحصيل (ص 338) .
(4) الإصابة (6/ 622)