خطة البحث:-
تم تقسيم هذا إلي مقدمة ومباحث ثلاثة وفي كل مبحث مطالب وفروع ثم خاتمة للبحث وكانت خطة البحث ما يلي:-
المبحث الأول: مشروعية البيع وحكمتة
المطلب الأول: مشروعية البيع
المطلب الثاني: حكمة مشروعة البيع
المبحث الثاني: مفهوم بيع المرابحة والتقسيط وإحكامها.
المطلب الأول: بيع المرابحة وحكمة
المطلب الثاني: بيع المرابحة والأمر بالشراء
المطلب الثالث: الوعد في المرابحة لزومه أو عدمه
المطلب الرابع: البيع بالتقسيط
المطلب الخامس: زيادة الثمن نظير زيادة الأجل
المطلب السادس: حلول لأجل في بيوع المرابحة والتقسيط
المبحث الثالث: التجربة المصرفية في بيوع المرابحة في السودان
المطلب الأول: منشور هيئة الرقابة الشرعية حول أحكام بيع المرابحة وبيع المرابحة للأمر بالشراء
المطلب الثاني: نماذج العقود الصادرة من هيئة الرقابة الشرعية
المطلب الثالث: منشورات مؤشر الأرباح الصادرة من هيئة الرقابة الشرعية.
ومن ثم ختم البحث بخاتمة بينت ما توصل إليه البحث ولأشك إن مثل هذه المجامع العلمية لها دورها وإثرها في نشر الفقه وإثراء الساحة الفقهية وتقديم الفقه الإسلامي في ثوب قشيب للعمل بموجبه لان الثروة الفقهية الموجودة الهائلة والتي بموجبها ازدهرت الدولة الإسلامية والتي كان لدور العلماء والفقهاء القدح المعلي في بيان الأحكام الفقهية وفي اجتهادا تهم الثرة التي تلبي حاجات العصر في مختلف العصور والأزمان.
إن الصيغ الشرعية في كافة المعاملات من بيع ومقاولة وشركات مقارضه وعنان ومضاربة من مزارعة ومغارسة ومن بيع سلم وبيع مرابحة وبيع بالتقسيط وغيرها تكون محلًا للتطبيق العملي في تمويل القروض الشرعية في العمل المصرفي فالمصارف اللا ربوية قد انتشرت اليوم في ربوع العالم والحمد لله فالمصارف في السودان لا تعمل بالربا وكذلك المصارف في