وقال في مثله العشرين ( 6258 ) : (( محمد بن كعب بن مالك ، من رجال مسلم ، وثقه ابن حجر وقالا عنه: مقبول في أحسن أحواله ) ).
قلت: لا ندري لم أطلق ابن حجر توثيقه وعلى أية قاعدة استند ، فهذا الرجل روى عنه اثنان فقط ، ولم يوثقه أحد ، وإنما روى له مسلم حديثًا واحدًا وقال ابن منجويه في ( رجال صحيح مسلم ) : (( محمد بن كعب أو معبد بن كعب ، ومعبد أصح ) )وهذا يدل على أن هذا الرجل غير معروف الحال .
وقال في مثله الحادي والعشرين ( 6791 ) : (( معروف بن خربوذ من رجال البخاري ومسلم ، قالا عنه: ضعيف يعتبر به ) ).
قلت: هذا الشيخ ضعفه يحيى بن معين ، والعقيلي ، وابن حبان ، وقال الإمام أحمد: ما أدري كيف حديثه ، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ( يعني للاعتبار ولا يحتج به ) ، ولم يخرج له البخاري حديثًا ، بل روى له أثرًا واحدًا في العلم رواه عن أبي الطفيل عن علي: (( حدثوا الناس بما يعرفون ) ) ( 1 / 44 ) .
وروى له مسلم ( 1275 ) حديثه عن أبي الطفيل أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحج فهما لم يحتجا به ، فالذين تجنى عليه هم ابن معين والعقيلي وابن حبان وغيرهم على قاعدة الدكتور .
وقال في مثله الثاني والعشرين ( 7091 ) : (( نبهان الجمحي ، من رجال البخاري قالا عنه: مجهول ) ).
قلت: هذا الشيخ تفرد بالرواية عنه سالم أبو النضر ، ولم يوثقه أحد ، بل لم يسمه البخاري في روايته ولا ذكره في تاريخه أصلًا ، وكل الذي قاله في حديث أبي قتادة في قصة الحمار الوحشي: (( عن نافع مولى أبي قتادة ، وأبي صالح مولى التوأمة ، قال: سمعت أبا قتادة ) )، فالقاعدة تقتضي تجهيله ، وإنما قال ابن حجر: (( مقبول ) )وهي تعني عنده: أن روايته تقبل حيث يتابع وإلا فهو ضعيف ، كما بين في مقدمة التقريب .
وقال في مثله الثالث والعشرين ( 7288 ) : (( هشام بن حجير ، من رجال البخاري ومسلم ، قالا عنه: ضعيف يعتبر به ) ).