فهرس الكتاب
قلت: هذا الشيخ قال فيه الحافظ ابن حجر: (( صدوق له أوهام ) )وهو لا يختلف كثيرًا عن حكمنا ، وقد ضعفه مطلقًا الإمام أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن سعيد القطان ، والعقيلي ، وذكر أبو داود أنه ضُرِبَ الحدّ بمكة وما وثقه سوى العجلي ، وابن سعد ، والذهبي ، وتوثيقهم تجاه الأئمة الجهابذة الذين ذكرناهم شبه لا شيء ، وقال أبو حاتم: (( يكتب حديثه ) ) ( يعني للاعتبار ولا يحتج به ) ، وليس له في البخاري سوى حديث واحد في قول سليمان - عليه السلام -: لأطوفنَّ الليلة علىتسعين امرأة ، وقد توبع عليه ، فالذين تجنوا عليه وأفحشوا في تخليطاتهم وأباطيلهم - على قاعدة الدكتور - هم: أحمد وابن معين ، ويحيى القطان ، والعقيلي ، وأبو داود !! نسأل الله السلامة .
وقال في مثله الرابع والعشرين ( 7294 ) : (( هشام بن سعد المدني من رجال مسلم ، وعلق له البخاري ، قالا عنه: ضعيف يعتبر به ) ).
قلت: هذا الشيخ قال فيه الحافظ ابن حجر: (( صدوق له أوهام ) )وقد ضعفه الأئمة: يحيى بن سعيد القطان ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، والنسائي وابن سعد ، وابن حبان ، وابن عبد البر ، ويعقوب بن سفيان ، وقال أبو حاتم: (( يكتب حديث ولا يحتج به ) )، وقال أبو زرعة: (( شيخ محله الصدق ) )، وقال في موضع آخر: (( واهي الحديث ) )ولم يوثقه كبير أحد فماذا يريد منا الدكتور أن نقول في مثل هذا أجمع العلماء على تضعيفه ، وإنما اعتبرنا حديثه لأن مسلمًا أخرج له ، فانظر أيها الدكتور كيف يتجنى يحيى القطان والإمام أحمد وابن معين والنسائي وابن سعد والعقيلي وأبو حاتم على هذا الذي قفز القنطرة لأن مسلمًا روى له حديثًا في صحيحه ، أليس هذا: (( من تخليطاتهم الفاحشة وأباطيلهم المنكرة ) )، أم ماذا ؟! أم أنه قفز القنطرة بعدهم ؟ .
وقال في مثله الخامس والعشرين ( 7476 ) : (( وهب بن ربيعة الكوفي ، من رجال مسلم ، قالا عنه: مجهول ) ).