فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 93

بل بِمَ يريدنا الدكتور بشار أن نصف تحريره وهو الذي تقوّل على الإمام الترمذي في الموضع نفسه ، فادعى أنه نقل في"علله الكبير"عن البخاري أنه قال عن عطاء: (( رجل ثقة ، روى عنه الثقات ... ) )، وهذا غاية في التخليط إذ هذا القول في"العلل الكبير" [1] وهو مصدَّر بـ ( قال أبو عيسى ) ، وفي هذا النقل تعمية للقراء عن النقل الصحيح للإمام الترمذي عن الإمام البخاري [2] إذ قال الترمذي ما نصه: (( سألت محمدًا عن هذا الحديث ، فقال: شعيب بن رزيق مقارب الحديث ؛ ولكن الشأن في عطاء الخراساني . ما أعرف لمالك بن أنس رجلًا يروي عنه مالك يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني . قلت: ما شأنه ؟ قال: عامة أحاديثه مقلوبة ) ).

ثم بِمَ يريدنا الدكتور بشار أن نصف تحريره وهو الذي في نهاية النقل السابق عن البخاري قال: (( ولم أسمع أحدًا من المتكلمين تكلم فيه بشيء ) )، والبخاري نفسه أورد عطاءً في"تاريخه الكبير" [3] وساق بسنده إلى القاسم بن عاصم قلت لسعيد بن المسيب: إن عطاء الخراساني حدثني عنك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر الذي واقع في رمضان بكفارة الظهار ، قال: كذب ما حدثته ، إنما بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: تصدق )) .

وبِمَ يريدنا الدكتور بشار أن نصف تحريره وهو القائل في الترجمة ( 3592 ) : عبد الله بن محمد بن عقيل ابن أبي طالب الهاشمي: (( وما حسَّن الرأي فيه سوى الترمذي وشيخه البخاري ، فقال الأول: صدوق ، وقال الثاني: مقارب الحديث ) ).

(1) ص 273 الترجمة ( 500 ) .

(2) أي: قبله بصفحة واحدة ، ص 271 الترجمة ( 495 ) .

(3) 6 / 474 الترجمة ( 3027 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت