فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 93

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: (( سألت أبا زرعة عنه ، فقال: ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال: ليس محله هذا أن يقال: هو ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية فقال: كأن كل من كان اسمه عاصم سيئ الحفظ ) ). ( الجرح والتعديل 6 / 341 الترجمة 1887 ، وتهذيب الكمال 4 / 5 الترجمة 2989 ط 98 وتهذيب التهذيب 5 / 39 ) .

وقال أيضًا: (( وذكر أبي: عاصم ابن أبي النجود فقال: محله عندي محل الصدق صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ ) ). ( المصادر السابقة ) .

وقال شعبة: (( حدثنا عاصم بن أبي النجود وفي النفس ما فيها ) ). ( الميزان 2 / 357 الترجمة 4068 ) .

وقال الآجري: (( سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة ، فقال: عمرو فوقه ) ). ( سؤالاته 3 / الترجمة 162 ) .

وقال أبو بكر البزار: (( لم يكن بالحافظ ) )، ( تهذيب التهذيب 5 / 40 ) .

وقال ابن قانع: قال حماد بن سلمة: (( خلَّط عاصم في آخر عمره ) ). ( تهذيب التهذيب 5 / 40 ) .

وقال العجلي: (( كان عاصم عثمانيًا ، وكان صاحب سنة وقراءة للقرآن وكان ثقة رأسًا في القراءة ، وكان ثقة في الحديث ، ولكن يختلف عليه في حديث زر وأبي وائل ) ). ( تهذيب تأريخ دمشق 7 / 124 ) .

وقال أبو زيد الواسطي: (( كان عاصم يحدثنا بالحديث عن زر بالغداة ، ثم يحدثنا به عن أبي وائل في العشي ) ). ( المصدر السابق )

وقال يحيى بن سعيد: (( ليس به بأس ) ). ( المصدر نفسه )

وقال أيضًا: (( ما وجدت رجلًا اسمه عاصم إلا وجدته رديء الحفظ ) ). ( الميزان 2 / 357 الترجمة 4068 ) .

وقال زهير بن حرب أبو خيثمة: (( مضطرب ، أعرضْ ) ). ( العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله 2 / 117 رقم 717 ) .

والذي يمعن في النظر جيدًا يجد أن قول العجلي ناشئ عن تتبع تام لمرويات عاصم فقد حصر الوهم في روايته عن أبي وائل وزر بن حبيش ، وأمثلة هذا كثيرة نكتفي بواحد لكل من الراويين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت