فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 93

وأما نقلهما عن العلماء فقد اضطرب كثيرًا في هذه الترجمة:

فالروايات اختلفت عن الإمام أحمد ويحيى فيه: ففي إحداها عن الإمام أحمد أنه ثقة - كما نقلاه - ، لكن روى المروِذي قال: (( سألت أبا عبد الله عن عاصم بن أبي النجود فقال: هو أستاذ أبي بكر بن عياش ، ليس به بأس وكأنه ليّنه ) ). ( سؤالاته: 74 ) .

ونقلهما عن ابن معين توثيقه مطلقًا هو في رواية ابن أبي مريم ( هامش تهذيب الكمال 4 / 6 الترجمة 2989 ط 98 ) وقال في رواية: (( ليس بالقوي ) )وقال في رواية: (( لا بأس به ) ) ( تهذيب الكمال 4/6 الترجمة 2989 ط 98 ) وقال في رواية عبد الله بن أحمد: (( ليس به بأس ) ) ( الجرح والتعديل 6 /341 الترجمة 1887 ) ، وفي رواية ابن طهمان: (( ثقة لا بأس به وهو من نظراء الأعمش ، والأعمش أثبت منه ) ). ( سؤالاته 157 ) .

ونقل التوثيق مطلقًا عن يعقوب بن سفيان لا يجوز ، فهو إنما قال فيه: (( في حديثه اضطراب ، وهو ثقة ) ) ( تهذيب الكمال 4/6 الترجمة 2989 ط 98 ) ثم إن المحررين قد أعرضا ولم يذكرا جملة من الأقوال التي لا توافق حكمهما وهو في حق غيرهما تساهل علمي واختلال في المنهج .

فقد قال الدارقطني: (( في حفظه شيء ) ) ( تهذيب الكمال 4 / 6 الترجمة 2989 ط 98 ) ، وسؤالات البرقاني 1 / الترجمة ( 338 ) ، وتهذيب التهذيب ( 5/39 ) والكاشف (1 / 518 الترجمة 2496 ) ،والميزان ( 2/357 الترجمة 4068 ) . وقال النسائي: (( ليس بالحافظ ) ) ( حاشية الكاشف 1 / 518 الترجمة 2496 ) . وقال ابن خراش: (( في حديثه نكرة ) ) ( تهذيب الكمال 4 / 6 الترجمة 2989 ط 98 ) ، الميزان ( 2 / 357 الترجمة 4068 ) ، وحاشية الكاشف ( 1 / 518 الترجمة 2496 ) .

وقال العقيلي: (( لم يكن فيه إلا سوء الحفظ ) )، ( تهذيب الكمال 4 / 6 الترجمة 2989 ط 98 ، وتهذيب التهذيب 5 / 39 ) . وقال ابن سعد: (( كان عاصم ثقة إلاَّ أنه كان كثير الخطأ في حديثه ) )، ( طبقاته 6 / 321 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت