فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 78

تغسليه بشرط أن ترتدين قفازين على يديك حتى لا تباشري مس عورته كما يجب أن تغضي البصر عن النظر إلى عورته لأنه لا يجوز لك أن تنظري إلى عورة أحد من الناس إلا زوجك وكذا المثل [1]

وعليك أختي المسلمة كذلك بإبعاد التليفزيون عن البيت وأن تجنبي أولادك هذا الشر الكبير، لأن غالب ما يبث فيه من الشر والسموم والفساد ما الله به عليم، فهو يربي الطفل على الفساد العقدي والخلقي.

وأنت راعية في بيت زوجك ومسؤولة عن رعيتك.

فعن ابن عمرَ رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كلُّكم راعٍ وكلُّكم مَسؤولٌ عن رَعيَّته، والأميرُ راعٍ، والرجلُ راعٍ على أهلِ بيتهِ، والمرأةُ راعيةٌ على بيتِ زَوجِها وَوَلِدِهِ، فكلُّكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيَّته» . [2]

قال ابن حجر: ورعاية المرأة تدبير أمر البيت والأولاد والخدم والنصيحة للزوج في كل ذلك، ورعاية الخادم حفظ ما تحت يده والقيام بما يجب عليه من خدمته. فتح الباري

(1) فتاوى الشيخ محمد صالح العثيمين (2/ 775) .

(2) رواه البخاري برقم (5079) ، باب الْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا، ومسلم برقم (4680) ، باب فضيلة الأمير العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية والنهي عن إدخال المشقة عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت