فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 78

الحلم والصفح وكظم الغيظ

قال تعالى {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} إلى قوله {أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين} . [1]

وقال تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرفِ وأعرض عن الجاهلين}

وقال تعالى: {والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون}

وقال تعالى: ادْفَعْ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ حَمِيمٌ حَمِيمٌ إِلَّا إِلَّا إِلَّا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا (35) (35) (35) (35) .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأشج عبد القيس:"إن فيك خصلتين يُحبهما الله: الحلم والأناة" [2] .

وَخَرَّج أبو الشيخ ابن حبان بإسناده عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن العبد ليدرك بالحلم درجة الصائم والقائم" [3] .

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رجل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: دلني على عمل

(1) سورة آل عمران الآية (134 - 136)

(2) أخرجه مسلم برقم (17و25) .

(3) رواه ابن حبان في سننه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت