فهرس الكتاب
الحلم والصفح وكظم الغيظ
قال تعالى {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} إلى قوله {أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين} . [1]
وقال تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرفِ وأعرض عن الجاهلين}
وقال تعالى: {والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون}
وقال تعالى: ادْفَعْ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ حَمِيمٌ حَمِيمٌ إِلَّا إِلَّا إِلَّا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا (35) (35) (35) (35) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأشج عبد القيس:"إن فيك خصلتين يُحبهما الله: الحلم والأناة" [2] .
وَخَرَّج أبو الشيخ ابن حبان بإسناده عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن العبد ليدرك بالحلم درجة الصائم والقائم" [3] .
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رجل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: دلني على عمل
(1) سورة آل عمران الآية (134 - 136)
(2) أخرجه مسلم برقم (17و25) .
(3) رواه ابن حبان في سننه.