فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 30

* وفي فتح خيبر كان له هنا الموقف مع فارس فرسان اليهود (مرحب) ».

ففي حديث سلمة بن الأكوع عند مسلم: «ثم أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى علي وهو أرمد، فقال: لأعطين الراية رجلا ً يحب الله ورسوله، أو يحبه الله ورسوله. قال: فأتيت عليا فجئت به أقوده وهو أرمد، حتى أتيت به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فبصق في عينيه فبرأ، وأعطاه الراية، وخرج «مرحب» فقال:

قد علمت خيبر أني مرحبُ

شاكي السلاح بطلٌ مجربُ

إذا الحروب أقبلت تلهبُ

فقال علي:

أنا الذي سمتني أمي حيدره

كليث غاباتٍ كريه المنظرهُ

أوفيهم الصاع كيلَ السندره

قال: فضرب رأس «مرحب» فقتله، وكان الفتح على يديه».

شجاعة طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه

وفي غزوة أحد لما عصى الرماة أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزلوا من على الجبل فانقض المشركون على أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقتلوا منهم سبعين ثم أرادوا بعد ذلك قتل النبي - صلى الله عليه وسلم - فاجتمع بعض الصحابة للدفاع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان على رأس هؤلاء طلحة بن عبيد الله

-رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت