* وفي فتح خيبر كان له هنا الموقف مع فارس فرسان اليهود (مرحب) ».
ففي حديث سلمة بن الأكوع عند مسلم: «ثم أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى علي وهو أرمد، فقال: لأعطين الراية رجلا ً يحب الله ورسوله، أو يحبه الله ورسوله. قال: فأتيت عليا فجئت به أقوده وهو أرمد، حتى أتيت به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فبصق في عينيه فبرأ، وأعطاه الراية، وخرج «مرحب» فقال:
قد علمت خيبر أني مرحبُ
شاكي السلاح بطلٌ مجربُ
إذا الحروب أقبلت تلهبُ
فقال علي:
أنا الذي سمتني أمي حيدره
كليث غاباتٍ كريه المنظرهُ
أوفيهم الصاع كيلَ السندره
قال: فضرب رأس «مرحب» فقتله، وكان الفتح على يديه».
شجاعة طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
وفي غزوة أحد لما عصى الرماة أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزلوا من على الجبل فانقض المشركون على أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقتلوا منهم سبعين ثم أرادوا بعد ذلك قتل النبي - صلى الله عليه وسلم - فاجتمع بعض الصحابة للدفاع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان على رأس هؤلاء طلحة بن عبيد الله
-رضي الله عنه -.