فهرس الكتاب
ستتم القراءة وفق مراكز الاهتمام الجديدة، مع منظومة أخرى من المرجعيات (تغير شبكة القراءة المؤثرة في جمالية النص، والخيال الذي يحمله) . أما فيما يخص تلقي العمل الأجنبي (في الترجمة) ، فإنه لايمكنه أن ينفصل عن فحص التقديمات أوالصور التي تكوّنها الثقافة المستقبلِة (وهي الثقافة التي تترجم، وتقرأ، وتُفسّر) عن الثقافة - المصدر (وهي الثقافة المنظورة، والمترجمة، والمستقبلة) . وهذه إحدى خصوصيات تلقي الأعمال الأجنبية: الخطابات النقدية المرافقة هي ، إلى حد ما، بيانات (صور، أحكام) جزئية عن ثقافة الآخر. سنستند إلى دراسة كلود بيشوا القديمة ولكنها النموذجية (صورة جان - بول ريخترفي الآداب الفرنسية، كورتي، 1963) من أجل فهم ظاهرة (المقاومة) ، استخدم هذا المفهوم منذ عام 1901 من قبل فيرديناند بالدنسبرجر بخصوص فيرتر. يمكننا أيضًا قراءة صفحات هنري ميسشونيك النقدية أحيانًا، ولكنها مثيرة، حول تلقي الشعر الألماني في فرنسا بالاعتماد على مبدأ مقارني في غاية الكمال: قل لي أي ألمانية تعاشر، أقل لك مَنْ أنت" [1] ."
-أوجه التلقي النقدي.
انطلق إيف شيفريل، في إسهامه الذي أعطاه إلى كتابه (الوجيز) من الصيغة الشهيرة (x et y) من أجل تعريف البحوث التي تهتم (بمتابعة أثر عمل أو كاتب خارج حدوده) . إنه يميز أولًا أربع فئات كبيرة.
1-الفئة الأولى التي يعدها نموذجًا"حياديًا"X في (البلد) Y ، معرفة X من قبل Y ؛ وحضور X عند Y ، واستقبال x من قبل Y .
2-وفئة توضح عمل x: ثروة، نجاح، شهرة، نفوذ، انتشار، الأثر، وبالتأكيد التأثير.
3-وفئة تطرح أوجه إعادة إنتاج x ، أو طرقه: وجه، صورة، انعكاس، مرآة (انعكاسات x في مرآة البلد y) ، صدى، أثر دوي، انكسارات، تبدل أوتبدلات.
4-وفئة مركزة على موقف y: ردة فعل، رأي، قراءة، نقد توجه (التوجهات الأجنبية لـ y) .
(1) انظر - القافية والحياة، فيرديية، 1989 .