فهرس الكتاب
يتعلق الأمر بتابع لعلم الصورة، ويمكن أن يعد بديلًا عن الدراسة الموضوعاتية. [1] لهذا، من المناسب تمييز النموذج الاجتماعي، والنموذج الأدبي، والرمز، والشخصية، من أجل الانفتاح على موضوعات ومسائل ذات طبيعة سياسية واجتماعية.
هكذا تكتمل الدائرة: من اختبار العلاقات بين المجتمع والأدب حتى اختبار الأدب كوسيلة، وتعبير غير مباشر عن المشاكل الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، والأخلاقية. إننا نكتشف نوعًا من المخطط الدائري البسيط يجب تذكره دائمًا، (انظر الفصل الثامن) : يقدم المجتمع، والثقافات الأجنبية أدوات (نماذج، صور) ، ويجعلها الأدب شعرية أو إشكالية من أجل تقديمها، بعد ذلك، إلى القارئ، والتفسير دون شك، والخيال. نحرص، إذن، على تمييز مايقوم على العقيدة (علاقات الأدب والمجتمع) ، عمّا يقوم على التقليد الأدبي (أهمية الشكل، عندما يتعلق الأمر بدراسة أو تخيل، وبشخصية روائية أو مسرحية من أجل تجنب(تجريد) النصوص المختلفة)، أو ما يقوم على العالم الحلمي الذي يقدّم أو يعاد تقديمه تبعًا للخطة والمجتمع ...إلخ (مستوى الخيال الاجتماعي) .
-علم الصورة والهوية:
هناك مجالات للدراسة، وكذلك تساؤلات يمكنها أن تستفيد من إسهام علم الصورة: مثلًا، المشاكل المرتبطة بالهوية حيث تبدأ مشكلة وضع صورة الآخر. كل أدب يركز على أسس هويته، حتى عبر التخيّل، ينشر صور الآخر أوالآخرين، من أجل أن يشكل نفسه، ويتحدث عنها:
(1) انظر مسيحون جون، من غر اندورج إلى بارنابوث: النماذج الأمريكية في الرواية والمسرح الفرنسيين (1860- 1917) ديدييه، أو أيضًا، ليون فرانسوا هو فمان، الزنجي الرومانسي، شخصية أدبية وهاجس جماعي، بايوت، 1973.