فهرس الكتاب
من الكل إلى التفصيلات، يمكن أن يكون نظام عظمة الشكل المدرك، وطبقته بين العناصر المشكلة للنص مختلفين. في كل الحالات، لن يكون الجواب شافيًا إلا إذا قرأ هذا الشكل ضمن دلالته الكاملة، ووفق ما يمكن أن يشير إليه. فيه معنى حرفي، يستدعي معرفتنا الكاملة (لأنه كان موجودا قبل قراءتنا) ، وتأملنا الحر (فمن أجل أن يكتمل، يتطلب دائمًا تتمة من المعنى الذي يجب أن يأتيه من القارئ اليقظ ) . إذا كان الموضوع الذي يجب شرحه، والخطاب الشارح كاملين، فإنهما يرتبطان ببعضهما كي لايفترقا أبدًا. إنهما يشكلان كائنًا جديدًا مركبًا من ماهية مزدوجة. نحن نمتلك الموضوع، ولكن يمكن القول أيضًا إنه يجذبنا إليه ؛ إلى وجوده المتزايد والذي أصبح واضحًا. ينسب الموضوع المفهوم إلى هذا الجزء من العالم الذي يمكننا أن نعده لنا: نحن نتواجد فيه". والذي لا نضيع فيه: هذا ليس قط خاتمة لمسائل العلاقات العالمية وعلم الصورة إن هذا تعريف لموقف نقدي ومبادئ قراءة ستوجه دراسات الشعرية التي ستلي لاحقًا. ولهذا السبب يجب اعتبار أن دراسة العلاقات العالمية (التفكير في الآخر، كتابة التوسيط، إعادة كتابة الترجمة، والخيال تحت رقابة والذي هو كتابة الصورة) تشكل، في الأدب العام والمقارن، الدراسة التمهيدية الضرورية لكل تأمل شعري."
-5- الموضوعات