فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 373

يفضل بعضهم الترجمة الأولى للامساك بتطور دخول نص أو مؤلف ضمن ثقافة أجنبية. ولكن سنكون حذرين إزاء تأريخ الترجمات الذي لايحترم إلا نادرًا نظام خروج النصوص الأصلية. لهذا التأريخ المزدوج نتائج لايستهان بها في نشر عمل في العالم الخارجي، وفي صورة كاتب في لحظة معينة. دراسة شخصية مترجم ونشاطاته تتقاطع مع الدراسة المخصصة للوسطاء: إنها تستطيع أن تقترب من الدراسة الأحادية، أو السيرة الذاتية، وتستطيع أيضًا أن تؤدي إلى إظهار الفروقات بين معارف العلاقات الأدبية بين البلدان أوالقارات. [1]

أما فيما يتعلق بتقويم عمل الترجمة، بالمعنى الخالص للكلمة، فإنه غير ممكن إلا بتجاوز المنظور التاريخي والوصفي إلى المنظور الذي ينفتح على مسائل الشعرية، لأنها تخص تكوين النص. فيما يتعلق بالكتّاب المترجمين، من الأفضل عدم فصل النشاط الترجمي عن النشاط الإبداعي بالمعنى الدقيق للكلمة.

-شعرية الترجمة:

قبل كل تحليل، يجب التأكد من أن النص الأصلي هو النص المصدر للترجمة، التي تستطيع أن تستخدم نصًا ثانيًا، وترجمة أولى تقوم بدور النص الوسيط: يبقى البحث الفهرسي والمتبحر نقطة انطلاق إجبارية .

-العمليات والمعالجات النصية:

(1) انظر بول شاقي، المترجمون قديمًا، العصر الوسيط والنهضة، باريس جنيف، شامبيون _ سلاتكين، 1988، مجلدان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت