فهرس الكتاب
يمر تحليل عمل الترجمة عبر تحقيق عدد من العمليات، والمعالجات، والتدخلات من قبل المترجم، وطرق الكتابة، يشكل مجموعها جمالية الترجمة، مع الميل إلى تحقيق بعض الاستقلال إزاء النص - المصدر [1] لايتعلق الأمر إذن فقط بالتقاط (الأغلاط) ، و (التشويهات) ، والإسقاطات، والمقاطع المتجاوزة، و (الحذف) ، كما كان يقال في العصر الكلاسيكي، وعصر (الخائنات الجميلات) لبيرو ألبانكور، وهي نماذج عن الترجمة الحرة، وشرح النص، وإعادة تشكيل وتوسع أكثر من كونها نماذج لكتابة ثانية [2]
-مرفقات النصوص:
من بين تدخلات المترجم الأكثر وضوحًا، سنرفع التمهيد أوالملحق [3] ، والإشارات في أسفل الصفحة، والمصطلحات المضافة في نهاية النص، (على شكل قاموس للصعوبات، أو الكلمات التي من الصعب ترجمتها، أو تدجينها) ، باختصار مجموع (مرفقات النصوص) المحيطة بالترجمة، والتي لا نستطيع التقليل من أهميتها من وجهة نظر تلقي النص المترجم [4]
-ماتتعذر ترجمته
بالطريقة نفسها، يجب الانتباه إلى الكلمات غير المترجمة، أو التي وضعت بالإيطالياني [5] ، أو بين قوسين (عمل لايقوم فقط على المبادرة الطباعية) ، ولآثار التلاعبات، والإشارات التي تحدد التوقفات في تطور نقل لغة إلى أخرى، أو إرادة تنبيه القارئ إلى آثار التشويه.
-البعد بين النص - المصدر، والنص - المستقبل:
(1) انظر، ثيوهيرمان، المعالجات في الأدب، دراسات في الأدب المترجم، لندن، سيدني، كروم هيلم، 1985.
(2) انظر روجر زوبر، الخائنات الجميلات، وتكوين الذوق الكلاسيكي، بيرو ألبانكور وغويزدو بلزاك، كولان، 1968
(3) انظر كتابة التوسيط، ص 29.
(4) انظر جاك غوري، طبعة ب. لوتورنور، تمهيد لشكسبير المترجم عن الانكليزية، دورز، 1990.
(5) متعلق بإيطاليا القديمة