فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 99 من 121

إن المسك الذي تفضله رائحة فم الصائم هو المسك الذي يدَّهن منه من يريد الاجتماع بالمؤمنين في مواطن العبادة من صلاة ، ودروس علم ديني ، وذكر ، مما فيه قربة إلى الله عز وجل ، إذ أن المسك إذا أريد به غير ذلك فهو ممقوت ومذموم ومردود على فاعله ومعذب عليه . وإنما أوضحت هذا المعنى حتى تكون للمفاضلة سبيل لأنها لا تكون إلا في شيئين قد اشتركا في صفة من الصفات وزاد أحدهما على الآخر فيها بميزة امتاز بها عما شاركه في تلك الصفة .

1 -البخاري في الصحيح ، كتاب (77) اللباس ، باب (78) ما يذكر في المسك

10/381 (5927) ، وفي كتاب الصوم (30) باب (2) فضل الصوم 4/125 (1894)

، وباب (9) هل يقول إني صائم إذا شتم ؟ (1904) ، وفي كتاب التوحيد (97) باب

(35) قول الله تعالى { يريدون أن يبدلوا كلام الله } 3/472 (7492) ، وفي باب

(50) ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه (7538) . ومسلم 1/465 .

وأبو داود (2363) . والترمذي (764) . والنسائي 4/135 ، 136 . وابن ماجه

(1769) ومالك في الموطأ (58) . والطيالسي (2367) . وأحمد في مسنده 2/257

و 265 و 273 و 306 و 313و 408 و 443 و 462 و 477و 504 و 505 .

والحميدي في مسنده (1010) . والدارمي (1769) . والدارقطني في سننه 2/203 .

وعبد الرزاق في المصنف 4/307 . وابن أبي شيبة في المصنف 3/5 . وابن حبان في

صحيحه (897 ـ موارد) وابن خزيمة في صحيحه (1896 ، 1994) . وأبو عمرو بن

مندة في الفوائد (46) . والبيهقي في السنن الكبرى 4/270 .

من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .

* وفي قوله صلى الله عليه وسلم:"... فليفطر على تمر ..." (1) .

هذا إن وجد التمر وإلا فيقدم الحلو على الماء . فهو [أي الماء] في المرتبة الثالثة .

{ الحج }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت