تأليف
أبي عمر توفيق بن عمر بن علي السيدي
الطبعة الأولى
19 شوال سنة 1414 هـ
31 آذار سنة 1994 م
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون * لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم } [يونس 62_64 ] .
وقال تعالى { يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات } [المجادلة 11 ] .
فضيلة العالم العامل الفقيه النبيه الفاضل ، العارف بالله ، خادم العلم الشريف والدين الإسلامي الحنيف: المرحوم الشيخ محمد عبد المجيد الأزهري البروقيني النابلسي .
انتقل إلى جوار ربه بعد صلاة العشاء يوم الجمعة 9 رجب 1413 هـ ، وفق 1/1/1993 م
الإهداء
إلى حضرة نبينا وسيدنا وحبيبنا محمد صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم والأنبياء والمرسلين وآل كل أجمعين ، والصحابة والتابعين ، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ، وإلى حضرة سيدي أبي العباس الخضر عليه السلام ، ولفضيلة شيخيّ ، سيدي محمد هاشم البغدادي ، وسيدي محمد عبد المجيد الأزهري البروقيني ، رضي الله عنهما ونفعنا بهما والمسلمين ، ولوالدي والأولياء والشهداء والصالحين ولسائر المؤمنين ، أهدي هذا الكتاب.
المقدمة
الحمد لله عظيم المحال ، القادر الفعال ، الأحد فلا نظراء له ولا أمثال ، غافر الذنوب ولو كانت أمثال الجبال ، منشيء الخلق جميعهم على غير سابقة مثال ، عالم الغيب لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ، فلا تضرب له الأمثال .
أحمده تعالى على جزيل نعمائه ، وعظيم آلائه ، ووفير عطائه ، حمدا كثيرا جزيلا طيبا مباركا فيه ، كما يحب ويرضى ربنا المتعال .