فهرس الكتاب
وقال وهبي سليمان في ص147 الأصل أن الشرائِعَ جميعها فرضت حجابَ المرأة عن الرجال وقد بقيت لها في كتبها المحرفة بقية تشير إلى ذلك ومن الدليل البين لباسُ الراهبات ودخولُ المرأة الكنيسة وقد غطت رأسها بساتر .
فالتبرج ليس تحررًا من شريعة الإسلام فحسب أنه تحللٌ عن دين الله تعالى على مدي الأزمان وخروجٌ على شرائع الله تعالى من ملة إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام فلينظر العاقل الفرق بين التحرر والتحلل وليعلم أن المرء غدًا يكون مع من أحب في الدنيا .
.ثم قال في ص148 لا شك أن رافض الشرائِعَ مثلَ رافضِ الأصول . يعدخارجًا عن الإسلام , فيصبح مرتدًا مستباحَ الدم .
ثم قال: خضوع المسلم لأصول الدينِ , وشرائِعِه جميعها هو مجموع الإيمان والإسلام فمن رفَضَ شريعةً من شرائع الإسلام ثبتت بالقرآن الكريم ,والسنة المتواترة ,تبعًا للشبهاتٍ , وأهواءٍ , أو تقليدًا واتباعًا , كالحجاب , لم يعد من المسلمين .
قال الله تعالى: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}