الصفحة 100 من 234

قال هشام بن عمار: سمعت مالكا يقول من سبب أبا بكر وعمر أدب ومن سب عائشة قتل لأن الله يقول (يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) فمن سب عائشة فقد خالف القرآن ومن خالف القرآن قتل أي لأنه استباح ما حرم الله تعالى أ.هـ .كلام الشيخ حمود التويجري

( الرَّابعَ عَشَرَ )

ومن الذين قالوا بوجوب الحجاب وتحريم السفور سدًا لذرائع الشر والفساد الشيخ سليمان الألباني.في كتابة ( المرأة المسلمة ) (69) فإنه قال في ص191

ومن ينظر إلى دعاه سفور المرأة وخروجها على أحكام الشريعة يري إنهم رجالًا ونساءً ليسوا قدوةً كريمة في الدين والتزام أحكامة وليسوا قدوةً في متانةِ الأخلاقِ والبعدِ عن مواضع الفتنةِ والتهمة .

فهؤلاء الدعاة إلى سفور المرأة المسلمة وخروجها على أحكام الشريعة كفرة مرده فقد خرجوا على أمة الإسلام وعقيدتها وحياتهم وسلوكهم شواهد عليهم بغربتهم عن الإسلام فهؤلاء يقتدي بهم مسلم أو تتبعهم امرأة مسلمة معاذ الله .

ثم ذكر الشيخ وهبي آيات الحجاب وذكر كثيرًا من أقوال علماء السلف والخلف وبعدها ذكر مذهب المالكية والشافعية والحنابلة في مشروعية الحجاب ووجوبة في ص208 فأصل مذهب الإمام ابي حنيفة جواز كشف المرأة وجهها وكفيها في الحالات العامة على وجود المجتمع المسلم العفيف في رجاله ونسائه.

أما إذا تغيرت الحالة العامة ولم يؤمن فيها من الفتنة فيجب على المرأة أن تستر جميع بدنها ووجهها وكفيها سد لذرائع الفساد وعوارض الفتن .

فحكم وجه المرأة وكفيها في المذهب الحنفي في مثل أيامنا هذه هو كحكمة في باقي المذاهب الأربعة وهو حرمة كشف المرأة وجهها لغير ضرورة والله اعلم .

وبالجملة فقد اتفقت مذاهبُ الفقهاءِ وجمهور الأمة على أنه لا يجوز للنساء الشواب كشفُ الوجوه والأكف بين الأجانب ويستثنى فيه العجائز لقوله تعالى ( وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ ) والضرورات مستثناه من الجميع بالإجماع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت