فهرس الكتاب
أول مسؤول عن المرأة , هو وليها , فيجب عليه ان يلزمها بالحجاب ويلزمها بلباس الستر والحشمة نعم يجب علية ولي المرأة أن يلزمها بالحجاب ويلزمها بلباس الستر والحشمة نعم يجب على ولي المرأة أن يمنعها من السفور والتبرج ويمنعها من الخروج من بيتها الا لحاجة وضرورة لابد منها يجب على أولياء النساء أن يعملوا بما جاء في كتاب الله وبما جاء في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك قوله جل وعلا ( يأيُّها الَّذِيْنَ أمِنُوا قُوا أنْفُسَكُمْ وأهْلِيكُمْ نارًا وقُودُها النَّاسُ والحِجارَة عَلَيْها مَلائكَة غِلاظ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أمَرَهُم ويَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُون ) وقال صلى الله علية وسلم ( كلكم راع وكلكم مسؤول عنه رعيته ) وإذا ولي المرأة أمرها بالأخلاق المرضية والأداب الشرعية فالخير والسعادة له ولها وللمجتمع كله فهل من سامع وهل من مدكر اللهم اهدي ضال المسلمين واجعلهم هداه مهتدين.
( الْخامِسَ عَشَرَ )
الأكابر من علماء التفسير وجماهير العلماء جميعا قالوا بوجوب الحجاب ومنهم محمد بن على الصابوني في كتابة روائع البيان قال
( الأحْكامُ الشَّرْعِيَّة )
الحكم الأول: هل يجب الحجاب على جميع النساء يدل ظاهر الأية الكريمة على ان الحجاب مفروض على جميع المؤمنات المكلفات شرعا وهن المسلمات الحرائر البالغات .
لقوله تعالى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} (70) .
فلا يجب على الكافرة لأنها لا تكلف بفروع الأسلام وقد امرنا ان نتركهم وما يدينون ولان الحجاب عبادة لما فيه من امتثال امر الله عز وجل فهو بالنسبة للمسلمة كفريضة الصلاة والصيام فاذا تركتة المسلمة جحودا في كافرة مرتدة عن الإسلام .