فهرس الكتاب
ومن حديث عائشة ، رضيا لله عنها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( تزوجوا النساء فإنهن يأتين ) ). وفي رواية: (( يأتينكم بالمال ) ). رواه الحاكم ، والدار قطني ، وابن مردوية ، والديلمي ، والبزار في مسنده ، والخطيب في تاريخه . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد رجاله رجال الصحيح خلا مسلم بن جنادة وهو ثقة .
( بَعْضُ الْفَتَيَات )
بعض الفتيات حفظهن الله ، تقول مالا ينبغي أن يقال . تقول لا أتزوج حتى أحمل الدراسة . فإذا كانت ما بلغت ، أو بلغت في وقت قريب ، فلا مانع من ذلك . أما إذا بلغت ومضى لها سنين عديدة ، فلا أحب للفتاة أن تمتنع من الزواج من أجل تكميل الدراسة ، ولربما بعض الدروس التي تعانيها لا تناسب شخصيتها . وكم من فتاة تأخر زواجها فحصل مالا تحمد عقباه ، وأيضًا الفتاة إذا تأخر زواجها أكثر الناس لا رغبة له فيها .
( الإسْلامُ فِي صالِحِ الْمَرْأَة )
نعم الإسلام في صالح المرأة في شئون حياتها كلها ، ومن ذلك إذا تزوجت ، فإنها بذلك تكون أمًا محترمةً موقرةً ، وتكون سيدة أسرةٍ ، وتكون مطمئنةً ، مرتاحةً قريرةَ العين .
وصدق الله تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (152) وحينئذٍ تعيش المرأة المسلمة ، مع زوجها وقرين حياتها ووالدِ أولادها ، عيشة الخير والهناءِ والسعادة ، تحت دوحات الإسلام السامقة ، وفي ظلة الظليل . والمرأة في أوروبا وأمريكا ، وفي كل بلاد الكفر تتمنى أن يكون لها مثل ما للمرأة المسلمة .
وكذلك الشاب فتى الفتيان ، إذا رغب في الزواج ، وتزوج فإنه بعد زمن ليس بالطويل ، يكون بإذن الله له أولاد ، وأحفاد ، وأسباط ، فيصبح زغيم قومٍ ، وكبيرا أسرة ، قرير العين مسرورًا بذلك . وهذا لا يوجد إلا في الإسلام .
( الْمُغَالاةُ خِلافُ السُّنَّة )