فهرس الكتاب
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ,أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن المرأة تقبل في صورة شيطان , وتدبر في صورة شيطان , فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته ' فليأت أهله , فإن ذلك يرد ما في نفسه ) ). رواه الإمام أحمد , ومسلم , وأبو داود .
هذا تشبيه من الرسول صلى الله عليه وسلم , بليغ , فكما أن الشيطان يفتن بني آدم بإغوائه , ووسوسته , فكذلك المرأة فيها فتنة للرجال , وبالأخص إذا كانت تستعمل شيئًا من التبرج , فحينئذٍ تكون الفتنة أعظم , والمحنة أكبر .
وعن ابن مسعود , رضي الله عنه , عن النبي صلى الله عليه وسلم , قال: (( إن المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ) ). رواه الترمذي , والبزاز , وابن خزيمة , والطبراني .
وقال علي بن أبي طالب: ألا تغارون , يترك أحدكم زوجته تنظر إلى الرجال وينظرون إليها .
وقال صلى الله عليه وسلم: (( ما من صباح إلا وينادي ملكان , ويل للرجال من النساء , وويل للنساء من الرجال ) ). رواه ابن ماجة والحاكم .
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه , أنه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( أي شيء خير للمرأة ) )فسكتوا , فلما رجعت قلت لفاطمة أي شيء خير للنساء , قالت: ألا يراهن الرجال , فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم , فقال: (( إنها فاطمة بضعة مني ) ), قال: (( في جمع الفوائد من جامع الأصول , مجمع الزوائد ) ). رواه البزار , ورواه أبو نعيم في الحلية ولفظه قالت فاطمة: خير للنساء أن لا يرين الرجال , ولا يرونهن
( إبْعادُ النَّساءِ عَنِ الرجالِ الأجانِبِ مَطْلوبٌ شَرْعًا )
نعم حفاظًا على الأخلاقِ الكريمة , وصيانةً للمجتمع عن أسباب الرذيلةِ , والفساد , تَباعُدُ النساءِ عن الرجال الأجانب مطلوبٌ شرعًا , قال أبو داود في سننه:
( بابُ اعْتِزالِ النَّساءِ فِي المساجِدِ عَنِ الرَّجال )