فهرس الكتاب
حدثنا عبد الله بن عمر وأبو معمر , ثنا عبد الوارث , ثنا أيوب , عن نافع , عن ابن عمر قال , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لو تركنا هذا الباب للنساء ) ), قال: نافع فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات , وقال: غير عبد الوارث: قال عمر وهو أصح, وبسنده إلى نافع قال: إن عمر بن الخطاب كان ينهى أن يُدْخَلَ من باب النساء .ا هـ . وقال أبو داود في سننه:
( بابُ انْصِرافِ النِّساءِ قَبْلَ الرِّجالِ مِنَ الصَّلاة )
ثم ساق حديث أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم , إذا سلم مكث قليلًا , وكانوا يرون أن ذلك كيما ينفذ النساء قبل الرجال , وروى هذا الحديث البخاري , ومن المعروف , بأن الصلاة بمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم , بألف صلاة .
ومع ذلك يقول صلى الله عليه وسلم: (( لا تمنعوا النساء أن يخرجن إلى المساجد , وبيوتهن خير لهن ) ). رواه أحمد وأبو داود , من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما .
وعن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( خير مساجد النساء قعر بيوتهن ) ). رواه أحمد , وأبو يعلى , والطبراني في الكبير , ومن المعروف أن النساء يحضرن صلاة العيد , ولكن كان مكانهن في المصلى على حدة , من مكان الرجال .
وأخرج الإمام أحمد والطبراني , من حديث أم حميد الساعدية , أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقالت: يا رسول الله أني أحب الصلاة معك , فقال: (( قد علمتُ وصلاتكِ في بيتكِ خير لكِ من داركِ , وصلاتكِ في داركِ خير لكِ من صلاتكِ في مسجدِ قومكِ , وصلاتكِ في مسجدِ قومكِ خير لكِ من صلاتكِ في مسجدي ) ).