( يا بنت الإسلام ) الإسلامُ يُرِيْدُكِ لكِ, ودعاتُ السفور , التبرج يريدونك لأنفسهم , الإسلام في جميع أحكامه , هو في صالحك , الإسلامُ يدعوك إلى أن تكوني مصونة , عفيفةً كريمة , يدعوكِ إلى الحجابَ والتسترِ , والاحتشام.
(أيتها المسلمة) كوني على حذر , فمن دعاك من شياطين الإنس , إلى التبرج والسفور وعدم الاحتشام , وإلقاء جلباب الحياء , وعلى سبيل العموم من دعَاكِ إلى ما لا يجوز شرعًا , فقولي قولًا يسجله لكِ التاريخُ , قولي بصراحةٍ, وشجاعةٍ , لا سَمْعَ , ولا كرامَةَ ,ولا طاعةَ لمن يدعوا إلى أسباب الشر , والفساد.
ومن المعروف أن بعض بلاد الإسلام فيها أناس من أذناب الماسونية , ويخدمون الصهيونية اليهودية , شعروا بذلك أو لم يشعروا , هؤلاء المغرورون , يدعون إلى سفورِ المرأةَ , وتبرجها , ويدعون إلى المسارح , والمراقصِ , والسينماءِ , والخمرِ , والزمرِ , والدعارة , والعربدة.
ويدعوا دعاة الشر والفساد , إلى اختلاط المرأة بالرجال , الأجانب , ومزاحمتهم , في المكتب , والمتجر , والمصنع , وحتى أعداءُ الإسلام , والمسلمين يدعون إلى الاختلاط في فصول الدراسة , وكما هو معروف , هذه هي المحنة الكبرى , والمصيبة العظمى , وإن شاء الله يأتي لهذا المبحث زيادة إيضاح وبيان .
( يا فتاة الإسلام) ويا أخت َ كل مسلم , العفافُ والنزاهةُ , وطهارةُ الأخلاق , والتستر , والحجابُ , ولباسُ الحِشْمةِ, من أجَلِّ وأجْملِ ما تحلَّى به المرأةُ المسلمة.
( أيتها المسلمة ) أنت في حجابك , في ستر مكينٍ, ودرعٍ متينٍ , وحصنٍ حصينٍ , ومكانٍ أمينٍ , وفي عز ٍ وشرفٍ , وخير وسعادة , فداومي على ذلك , وأعتزي به في كل مكان , اعتزِي يا بنت الفطرة , بالتستر والحجاب , لأنه طاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم , والله الموفق , والهادي إلى طريق الرشاد ,
( وقد أجاد من قال)
أنّ البناتِ المُسْلِماتْ دَوْمًا يُرَيْنَ مُحَجَّباتْ