وبِدِنْهِنَّ وما به أمَرْ مِنْ عِفةٍ مُسْتَمْسِكاتْ
يَرْفَضْنَ كُلَّ خَصْلَة لا تَرْتَضِيها الأمَّهاتْ
لِلْخَيْرِ هُنَّ فَواعِلٌ وَعَلى الصَّلاَةِ مُحافِظاتْ
( الحِجِابُ فِيْهِ الْعِزُّ والشَّرَفُ)
(يا فتاة الإسلام ) الله الله في حجابك , فإنه حِصْنُكِ الحصين عن العيون الآثمة المريبة.
أيتها المسلمة: لا تغتري بالمغرورات قليلات الحياء, أنت في زمن طغت فيه الرذيلة على الفضيلة فالحذرَ الحذرَ من
أزياء النساء الخليعة الفاضحة , التي هي من أسباب الشر والفساد.
يا بنتَ الإسلام: إن كنت متحجبةً متسترةً تلبسينَ ثيابَ الحِشْمَةِ والوقار , فاغتبطي بذلك وداومي عليه , وأكثري من حمد الله وشكره , وإن كنتَ من المتبرجات ِ السافراتِ , المتمردات على شرع الله وأحكامه , فخافِ الله يا أمة الله , فإنك بهذا الفعل تعرضت لعقاب الله وأليم عذابه.
يا أمة الله: لا تكوني مَشُومَةً على المجتمع المسلم, لا تساعدي الماسونيةَ اليهودية على فساد مجتمع مسلم , فإن
المرأةَ الجاهلية المغرورة , إذا تبرجت وألقت عنها جلبابَ الحياء , فإنها بذلك تكون مِعْوَلَ هدمٍ, وآلَةَ تخرِيبٍ, فإنها بذلك أي بسفورها وتبرجها تقود أمةَ الإسلام إلى الحضيض الأسفل, تقودُ الأمة إلى هُوةٍ مظلمةٍ سحيقةٍ,بعيدَةِ المدى, تقود الأمة إلى فسادِ الأخلاق , ولا خير في أمة فسدت أخلاقُها.