الصفحة 62 من 234

ومن أجاز شيئًا مما تقدم , أو دعا إليه , فلا شك أنه من أذناب الشيوعية , وأذناب الماسونية , وأذناب الصهيونية اليهودية , فيجب على المسلمين عمومًا , وعلى الشباب , من البنين و البنات خصوصًا , أن يعرفوا عدوهم فيحذروه , و عليهم أن يعرفوا الخير فيفعلوه , ويعرفوا الشر فيتركوه , فهل من سامع , وهل من مطيع , وهل من مدكر , والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل , اللهم طهر بلاد الإسلام والمسلمين من دعاة الشر و الفساد , اللهم اجعل كيدهم في نحورهم , ونعوذ بك اللهم من شرورهم , اللهم ارزقنا البصيرة في الدين , واجعلنا هداة مهتدين .

( دَعُوها فإنَّها جَرِيْمَة )

كما هو معروف , يوجد في بعض البلاد الإسلامية , أعداء للإسلام و المسلمين عامة و أعداء للمرأة خاصة , يموهون , ويبهر جون , ويتشدقون , ويغررون , زاعمين كذبًا منهم وزورًا , زاعمين أنهم يحررون المرأة , ويعطونها حقوقها , فهؤلاء الطغاة , يقال لهم: دعوها فإنها جريمة .

دعوها يا دعاة الإباحية , فإنها محادة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم , دعوها فإنها جناية على كل مجتمع عامة , وعلى المرأة خاصة , يا دعاة الإباحية , لا تغرروا بالمرأة الضعيفة المسكينة , لا تنزلوها من قمة المجد والشرف , إلى الحضيض الأسفل .

يا دعاة الشر و الفساد , لا تكذبوا على بنت الإسلام , لا تخدعوها , لا تخرجوها من مخدعها , وبيتها , ومكان حفظها , وصيانتها , المرأة المسلمة , هي في بيتها سيدة شريفة , وزعيمة , وحرة , و درة مصونة .

المرأة المسلمة التقية التي قرت في بيتها , امتثالًا لأمر الله , وأمر رسوله , وإذا خرجت من بيتها لحاجة وضرورة , لم تخرج إلا بلباس الحشمة , متسترةً متحجبة , طلبًا للعفةِ , والصيانةِ , والسلامة , هذا هو الذي به شرفُ المرأةِ , وعزُّها , و مجدُها , وفخرها , وسعادتُها , في دنياها و أخراها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت