فهرس الكتاب
والإسلام جاء بكل خير وسعادة للمرأة المسلمة , في دنياها وفي أخراها , قال تعالى: { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } (45) .
وجنات النعيم هي للمؤمنين والمؤمنات جميعًا , قال تعالى: { وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنْ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } (46) .
والآيات القرآنية التي وردت , بتعزيز المرأة , وإكرامها , ورفع مستواها , كثيرة وكثيرة وليس بالإمكان حصرها , وتعدادها .
أما أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم , وأقواله التي جاءت صريحةً في إكرام المرأة المسلمة , وإعطائها ما لها من حقوق , فكثيرة وشهيرة , هي حقوق لائقة بالمرأة وتناسبها , وحقوق أثبتها الإسلام , تَضْمَنُ للمرأةِ سعادتَها الدنيوية , وسعادتِها الأخروية .
والرسول صلى الله عليه وسلم , أوصى بالنساء فجاء حديث جابر الطويل الذي رواه مسلم في صحيحه , قال صلى الله عليه وسلم: (( فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله , واستحللتم فروجهن بكلمة الله , ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدًا تكرهونه , فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربًا غير مبرح , ولهن عليكم رزقهن , وكسوتهن بالمعروف ) ).