فهرس الكتاب
( أيتها المسلمة ) لا تسمعي إلى ما يقوله الطغاةُ والمجرمُون , بإن المرأة مهضومةً في الإسلام , ومظلومةً ' فالإسلام هو الذي أمر باحترام المرأة وإكرامها , جاء الإسلام إلى بلاد العالم كلها بحقوقٍ مشروعةٍ ,وواجبة للمرأة لم يسبق لها دستور من الدَّساتير , ولا شريعة من الشرائع ,من ذلك قوله تعالى: { وَإِنْ أَرَدْتُمْ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (20) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا } (43) .
والإسلام سوى بين المؤمنين والمؤمنات , في قوله تعالى: { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } (44) .
فالمرأة إذا كانت مسلمةً فهي محترمة وموقرة ,في شريعة الإسلام , محترمة أمًا وبنتًا وأختًا وزوجة .
عن معاوية بن جاهمة , أن جاهمة قال: يا رسول الله أردت أن أغزوا وقد جئت أستشيرك , فقال صلى الله عليه وسلم: (( هل لك من أم ) )قال: نعم , قال صلى الله عليه: (( الزمها فإن الجنة عند رجليها ) ). رواه النسائي وابن ماجة والحاكم وقال: صحيح الإسناد .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال: يا رسول الله من أحق بحسن صحبتي , قال صلى الله عليه وسلم (( أمُكَ ) ), قال: ثم من ' قال صلى الله عليه وسلم: (( أمُكَ ) ), قال: ثم من ' قال صلى الله عليه وسلم: (( أمُكَ ) ), قال: ثم من , قال صلى الله عليه وسلم: (( أبوك ) ). متفق عليه , واللفظ للبخاري . فشريعة الإسلام , جاءت بإعزاز المرأةِ المسلمةِ , وإكرامها , ورفعِ مستواها , وما لها من حقوقٍ تناسبها .
( فصل)