الصفحة 72 من 234

وقال تعالى: { وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} (38) .

والإسلام هو الذى جعل المرأةَ حَرَمًا محترمةً,فلا يدخُلُ بها أحد ولاتكون زوجةً له , إلابكمة الله , ولايأخذها إلابأمانة الله , فلا يصل إليها أحد ,إلاعن طريق زواج شرعى , وبذلك صيانة شرفها , والقيام بحقوقها , وتوفير الحياة الطيبة لها, وبذلك تكون رَبَّةَبيتٍ , وسَيِّدةَ أسرة.

ومن تعظيم الإسلام للمرأة , أن جعل عقابَ من قذفها ثمانينَ جلدةً قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (39)

ومن رعاية الإسلام للمرأة , تشريفًا لها واحترامًا , حَرَّمَ على الرجال الأجانب النظر إليها , حرصًا على كرامتها , نزاهتها , وسعادتها , قال جل وعلا: { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } (40) .

( فصل )

والإسلام جعل المرأةَ كالرجل في مثل قوله تعالى: { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (41) .

والإسلام هو الذي ينذر ويحذر من التعدي على المرأة المسلمة , بقول أو فعل , وخاصةً إذا أحد تعدى على كرامتها وشرفها ,.

قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } (42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت