الصفحة 78 من 234

نورُ الخِمارِ ونورُ وجْهُكِ ساطِعٌ عَجَبًا لوجْهِكَ كَيْفَ لم يَتَوقَّدِ

عجبًا والله لهؤلاء وأمثالهم أن يدعوا ( المرأةَ المسلمةَ ) إلى كشف الوجه باسم الدين وأن يزينوا لها طرحَ النِّقابِ في مثل هذا العصر الذي فسد رجاله وفسق شبابه إلا رحم الله وكثر فيه الفسق والفجور والمجون .

ونحن نقول لهؤلاء المجدين من أئمة العصر المجتهدين رويدكم فقد أخطأتم الجادةَ وتنكبتم الفهم السليم الصحيح للإسلام وأحكامه التشريعية ونخاطبهم بمنطق العقل و الشرع وكفى بهما حجة وبرهانًا, لقد شرط الفقهاء الذي قالوا بأن الوجه ليس بعورة ,أمْنَ الفتنة , فقالوا الوجه ليس بعورة ولكن يحرم كشفة خشية الفتنة فهل الفتنة مأمونة في مثل هذا الزمن.

والإسلام قد حرم على المرأة أن تكشف شيئا من عورتها أمامَ الأجانب خشيةَ الفتنةِ , فهل يعقل أن يأمرها الإسلام أن تستر شعرها وقدميها وان يسمح لها ان تكشف وجهها ويديها وأيهما تكون فيه الفتنه اكبر الوجه أم القدم

يا هؤلاء العقلاء كونوا عقلاء ولا تلبسوا على الناس أمر الدين فإذا كان الأسلام لا يبيح للمرأة أن تدق برجلها الأرض لئلا يسمع صوت الخلخال وتتحرك قلوب الرجال او يبدوا شيء من زينتها فهل يسمح لها أن تكشف عن الوجه الذي هو اصل الجمال ومنبع الفتنة ومكمن الخطر ا هـ ملخصا من روائع البيان تفسير آيات الأحكام (48)

قلت: بدعة كشف الوجه التي أشار الشيخ الصابوني بقوله دعوة تجديدية . ولدعة حديثة أثيمة من أناس يدعون العلم ويزعمون الاجتهاد هذه الدعوة الأثيمة الممقوتة الدعوة الخاطئة التي انفتح بسببها باب شر وفساد على المسلمين لم يصرح الصابوني باسم الذي أشاع البدعة ودعا إليها وخاطب الصابوني المبتدع للبدعة بقوله: رويدكم فقد أخطأتم الجادة وتنكبتم الفهم السليم الصحيح للإسلام وأحكامه التشريعية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت