فهرس الكتاب
فليس لمسلم أن يقول: إن حجاب المرأة اليوم أمر سهل لا باس بتركة وقد كفر أكثر الناس بأصول الإسلام وشرائعه العظيمة طالما أن القصد هو الترقي عن معصية النظرة المغرضة والزنى وهما ممكنان مع السفور فكيف يحل إن يكون في المسلمين من يدعو المسلمين إلى الخروج على بعض شرائع الإسلام ( كالحجاب ) حقا إن الدعاة إلى سفور المرأة المسلمة وخروجها متحللة عن أحكام الإسلام مرتدون خارجون عن الإسلام هم آثمة أكثر من المرأة السافرة إذا كانت تخرج سافرة وهي تعلم أنها تعصي الله تعالى بخروجها كذلك أما إذا استحلت ذلك السفور فقد اشتركت معهم في الكفر والردة معاذ الله.
( الدَّعْوَةُ إلى السُّفُورِ دَعْوَةٌ يَهُودِيَّة )
الدعوة إلى سفور المرأة المسلمة كانت دعوة يهودية في المدينة المنورة أيام الإسلام الأولي فيها .
قال ابو عون: كان من أمر بني قينقاع . أن إمرأة من العرب قدمت بجلب لها فباعته بسوق بني قينقاع وجاست إلى صائغ بها فجعلوا يراودونها على كشف وجهها فأبت فعمد الصائغ الى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها فلما قامت انكشفت سواتها فضحكوا بها .
فصاحت فوثب رجل من المسلمين إلى الصائغ فقتله وكان يهوديا فشد اليهود على المسلم فقتلوه فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود فغضب المسلمون فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع.
ثم تبع اليهود بعد ذلك من تبعهم في دعوة المرأة وحضها على التحلل من شرائع الإسلام بأسماء عديدة فكان أن قام مرقص فهمى القبطي يدعو إلى تحرير المراه ( من الحجاب ) وكثير من شرائع الإسلام أيام كانت بريطانيا تستعبد مصر .
( أوَّلُ ما حَدَثَ السُّفُورُ فِي مِصْرَ )
قام قاسم أمين العائد من دراسته بفرنسا وقد أعجب بحياة الفرنسيين ونسائهم أيما إعجاب يدعو إلى تحرير المرأة المسلمة لتكون شبيهه بالمرأة الغربية أيام كانت بريطانيا تستعبد مصر .