الصفحة 88 من 234

وقد صرح كثير من العلماء بأن من استهزء بدين الإسلام أو بشيء من أحكامه فقد كفر ومن ذلك الحجاب فمن استهزاء بالحجاب أو المتحجبات فلا شلك في كفره ويأتي إن شاء الله ما قاله محمد بن يوسف الكافي وما قاله وهبي سليمان الألباني وما قاله محمد بن على الصابوني فكلهم صرحوا بما معناه وهو أن من اعتقد أو قال عن السفور جائز وحلال فهو كافر مرتد عن الإسلام لأنه كذب الله وكذب رسوله ومن كذب الله أو كذب رسول صلى الله عليه وسلم فقد كفر.

( الْحَذَرَ الْحَذَرَ )

الحذر الحذر يا عباد الله والحذر كل الحذر يا فتيان الإسلام ويا فتيات الإسلام من الكذب والزور والقول على الله بلا علم والحذر كل الحذر من الاستهزاء بدين الإسلام أو بشيء من أحكام دين الإسلام ( كالحجاب ) .

فقد قال صلى الله عليه وسلم: (( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم ابعد مما بين المشرق والمغرب ) ).

وقال صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل: )) وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم )) فهناك كلمات منتنة نابية قبيحة يقولها البعض من أعداء الإسلام ويقولها ويا للأسف البعض من المنتسبين لإسلام يقولون ولا خوف ولا حياء فمنهم من يقول الحجاب تحجر ومنهم من يقول الحجاب تزمت ومنهم من يقول الحجاب رجعية ومنهم من يقول الحجاب عادة تركية ومنهم من يقول الحجاب عادة حجازية ومنهم من يقول الحجاب عادة نجدية فمن قال ذلك فلا شك في كفره وردته عن الإسلام لأنه بهذا القول كذب الله وكذب رسوله صلى الله عليه وسلم ومن كذب الله أو كذب رسوله فقد كفر .

ولعل القارئ إن تيسر له يراجع ( بابُ حُكم المرتد ) من كتاب الإقناع . من كتب الفقه في المذهب الحنبلي وكذلك الكتب الفقهية في مذهب مالك وأبي حنيفة . والشافعي . يذكر فيها ( باب حكم المرتد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت