فهرس الكتاب
اللهم ارحمنا واغفر لنا . واغفر اللهم لحذيفة بن اليمان حيث قال كان الناس يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أساله عن الشر مخافة أن أقع فيه فمن اجل سعادة المرأة في الدنيا والأخر الحجاب واجب في شريعة الإسلام .
الحجاب واجب على زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وبناته وجميع المسلمات . قال تعالى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}
( الإسْلامُ فِي صالِحِ الْمَرأة )
نعم الإسلام دومًا وأبدًا في صالح المرأة الإسلام هو الذي أنصف المرأة واعزها ورفع من قدرها والإسلام في صالح البشرية في كل زمام ومكان ولكنه الجهل والغرور جاء الإسلام بما يسعد البشرية في دينها ودنياها جاء الإسلام بكل خير ونهي عن كل شر
وحيث ان الإسلام في صالح المرأة حرم عليها التبرج والسفور وأوجب عليها الحجاب والتستر لما فيذلك من صيانة المرأة وحفظها وسلامتها نعم كما تقدم تبرج المرأة محرم وسفورها محرم للما فيه من الإغراء والفتنه والافتتان ولما يترتب على ذلك من الشرور والمحن والمصائب والمفاسد .
( تنِْبْيه )
حيث أن جماهير العلماء قالوا بوجوبِ التسترِ والحجاب , فبإعانةِ الله نذكر ما قاله بعض العلماء في وجوب الحجاب وفي طليعة هذا الركب السعيد عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهما ثم بعد ذلك نذكر الأدلة من الكتاب والسنة الدالة على وجوب الحجاب ووجوب التستر والاحتشام وهي اكثر من أربعين دليلا وكل ذلك لا يكون إلا بإعانة الله وتوفيقه فأساله تعالي الإعانة والتوفيق .
( الأوَّلُ قُولُ عُمر رَضيَ اللهُ عنه )