كان هناك رجلان في العقد السادس من عمرهما تقريبا .
-أريد غرفة للإيجار أو ملحق... أو شيء من ذلك .
-أنت متزوج ؟
-لا والله...
-وين تشتغل ...؟
-سائق تاكسي .وأبحث عن عمل .
-عزوبي يعني .... ما أعتقد إنك تحصل في هذا الحي على سكن .
-كم تدفع ؟.. ؛ قالها ذلك الرجل الذي بجانبه..
-على حسب المكان..
-عندك غرفة يا أبو جميل (قالها صاحب المكتب ) ؟
-السائق الذي عندي مسافر وغرفة الحارس فاضية إن كان الرجل عاقل ومحترم أنا أجّره إياها وعلى الأقل يودينا الجامعة كل يوم..
-إيش رأيك تسكن عند أبو جميل (قالها لي صاحب المكتب ) ...؟
-إذا اتفقنا على الإيجار فأنا أبحث عن مكان أسكن فيه...
-كم تديه .. الغرفة يا أبو جميل ...؟
-الشهر بسبعمائة ريال .
-لا كثيرة
-وتوديني الجامعة كل يوم مرتين أول شروطي..
-أوديك بحقك .
-نتفق على أجرة الشقة وكذلك أجرة الذهاب إلى الجامعة.
-متى تكون مواعيد الجامعة .
-في الصباح وبعد الظهر .
-والموية والكهرباء ....؟
-يا عمي بلاش .
-ولا أزيد غير هذين المشوارين وبعدها ما تسأل عني .
-إيش تقصد ؟
-أقصد أنك ما تبقى طالع نازل في السيارة وتتمشى على حسابي.
-لا ..أبدا أي مشوار ثاني بحسابه..
-وكم تدّيني على مشوار الجامعة لأنك شايف ...أنا ماعندي غير شغلي على سيارتي والسيارة تحتاج زيت وبنزين وأنا ماعندي راتب.... يعني أنا على الله ثم على هذه السيارة
-أدّيك 400ريال أنا أشوف سيارتك خصوصي .
-هي خصوصي بس أنا أترزق الله عليها .
-يا عمي الله يرزقك زده يا أبو جميل 200 ريال (قالها صاحب المكتب )
-إذا زدتني 200 زي ما قال الرجال وأجار الغرفه 600.. أنا موافق لكن أريد أن أرى الغرفة أولا.
-الغرفة سوف تعجبك . اسمك ايش يا ولدي .
-علي الحسين
-إذا ... اتفقنا يا أبو جميل .خليه يكون مبسوط..