فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 42 من 74

شوف ياولدي صحيح أنت مثل ولدي ولاشفت منك إلاكل خير (.استرجعت يدي عن التمرة لأنتظر ماذا سيقول) .

-..كل بسم الله كل تمرة يابوي .

-فأعدت يدي إلى الصحن وأخذ في حديثه:

الآن نحن أخذنا عليك وأنت أخذت علينا والحقيقة إنني ارتحت لك كثيرا.... وأنا وأم جميل خطر على بالنا .البارحة فكرة ما أدري وشرايك فيها .

(( قلت لابد إن الموضوع قد وصل اليهم ) )

ــ خير إن شاء الله .

ــ هو خير بإذن الله إحنا نقول وشرايك تتزوج البنت راويه وهي مثل بنتنا برضه, والمسكينة لها كم سنة عايشة معانا هي وأمها ولا شفنا منها إلا كل خير .

وفي نفس الوقت أنت ساكن معانا والحقيقة إنني أفتخر بك وبأخلاقك الممتازة .... وعلى كده أنت زي ولدي وهي زي بنتي ... وكما يقول المثل ( سمننا في دقيقنا ) فأقول وشرايك نخطب لك أنا وخالتك أم جميل البنت وتتوكلون على الله وعلى الأقل تبقوا معانا ..ونبقي أسرة واحدة .... وهذا هو الموضوع الذي حبيت أناقشه معاك .

والحقيقه أنني بعد ماسمعت كلامه أرتاحت أعصابي وعاد الماء إلى وجهي واستجمعت ما تناثر من قواي التي تناثرت في أنحاء جسدي ....وأسندت ظهري إلى ظهر الكنبة التي كنت جالسا عليها وبدأت أتطمن .

(طالما الموضوع جاء على كذا فألامر بسيط )

ـ لكنني لا أعرفها ولم أرى حتى وجهها ولا أعرف عنها شيء.

-عندما تتزوجها فسوف تتعرف عليها أكثر.

-أتزوجها كذا بدون معرفة ؟

ـ يا عمي أحسبها مثل زواج المسيار في البداية وأنا متأكد البنت حاتعجبك وتأكد إنني ما أدلّك إلا على خير .

وأما النظرة الشرعية فمن حقك الشرعي وأنا وأم جميل نجيبها وتجلس معها وهذا من حقك .

-هي بنت أومطلقة ....؟

-مطلقة تزوجها أحد أقاربها وبعدين طلقها وأنا أعرف سبب طلاقها هو لايريد... أمها معها والبنت رفضت أن تترك أمها لوحدها .وهذا طلع ما فيه خير وطلقها .وهذي الحكاية كلنا في الحارة نعرفها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت