تبارك الخلاق ... هل أنا بحلم كان كل شيء فيها جذ ّّاب وجههاجسمها ... كفاها ... عيناها ... ملابسها ... الكنبة التي تجلس عليها .... الغرفة التي نجلس فيها ... هي ليست بيضاء كثيرا لونها أقرب إلى الحمرة لكن رسوم وجهها جميلة جدا ... وقفت في مكاني ثم جلست ...كدت أن أمد إليها يدي فأصافحها .... .... يكاد قلبي أن يخرج من صدري .. تكاد عيناي أن تهرب مني وتستلقي بين يديها لكنني أثرت أن لا أكون خفيفارغم أنني أحبس في نفسي ثورة إعجاب لا توصف ... تناثرت قواي وأحاسيسي لتنتشر حولها ... خرس لساني لاأدري ماذا أقول .فأخذت اقترب منها بطريقة عفوية مثلما يتصرف البلداء كانت تلبس فستانا بنفسجيا وأنا أحب هذا اللون من الملابس وعلى رأسها شال أبيض كل ما فيها ينطق بسمفونية عذبة بمفرده فأحتار إلى من استمع لا ترى عيني منها عضوا حتى يلفت انتباهي عضو أجمل منه حتى في اختيار الألوان فقد كان التناسق رائعا كنت أغمض عيناي وأفتحهما أمامها بطريقة ممزوجة بين الدعابة والجد.... وأشعرها أنني فعلا ... منبهر بما رأيت ثم لملمت مشاعري وبدأت حديثي معها:
-إنني أتشرف أن أطلب يدك على سنّة الله ورسوله
-لقد أخبرني بذلك أبو جميل وأثني عليك كثيرًا.
ـ وسأكون أفضل مما قال بإذن الله .
ـ إنني أتمني ذلك ..وكل فتاة ترغب في الزواج وتريد أن يكون زوجها من أفضل الناس ...لكنني قد مررت بتجربة قاسية .. قاسية جدا .وأنا لا أخفي عليك حالة والدتي فهي بحاجة إلي رعاية خاصة.
ـ أنها مثل والدتي أنا أيضا وستكون والدتي أنا من هذه اللحظة.
ـ أرجو أن تكون صادقا ...وأنا كما تعلم عملي قد لايكون مرغوبا لديك يعني قد تمنعني في يوم من الأيام وأنا لا عمل لي غيره... وعملي دائما مع النساء .
ـ ليس لدي مانع طالما أن هذا بين النساء وأنا سأكون معك من الآن فصاعد ...
ـ هذا صحيح ..