ساد الصمت قليلا
ـ هل لديك شروط أخرى . ؟
ـ هذه ليست شروط .
ـ أقصد أسئلة أو استفسارات ؟
ـ أبدا . وأنت لديك أسئلة... أو استفسارات ؟
ـ أنا لو أطلب من ربي أكثر من كذا يعتبر كفر .
ـ أعوذ بالله من الكفر ( وابتسمت أحسست أنها ابتسامة رضا وشعرت بأنها تضيء سماء الغرفة التي نجلس فيها ) ..
ـ لم أسمع جوابك هل تقبلين بي زوجا
ـ إذا قبلت ماقلته لك وموافق عليه فأنني أوافق .. وأنت ؟
ـ نعم أنا راض وموافق موافق .. ....موااااااااااافق . ورفعت صوتي حتي يسمع أبو جميل .
ـ هذا الكلام الصحيح خليك تعرف قدر النعمة يابن الذين . ..وتدعي لخالتك أم جميل ( قالها أبو جميل من الغرفة المجاوره بصوت مرتفع أيضا ) .
وبعد ذلك حاولت أن أدخل معها في دعابة ومرح وأن لا تكون هذه الجلسة مجرد استجواب ... فأخذت أتأملها عن قرب . وأطلب منها أن تقف ثم تمشي... وأسألها لا يكون هناك رجل أطول من الأخرى أو أن بها عاهة من العاهات .... بطريقة مرحة جعلتها تتعلق بي أكثر وأكثر ولم ندري إلا ونحن نضحك بصوت مرتفع وكأننا نعرف بعضننا منذ مدة طويلة وكان أبو جميل وفقه الله يصفق عندما يسمعنا على تلك الحالة .فارفع صوتي أنا
ـ خلاص يا أبو جميل إحنا متفقين ,
ـ أروح أجيب المأذون ؟
ـ أما أنا فأعتبرني جاهز .... .
وأخذت مع عروستي أطراف الحديث عن أهلها ولماذا تعيش هنا مع أمها في مدينة جدة ...فأعطتني معلومات عامة وأوعدتني أنها ستشرح قصتها فيما بعد
ـ صاح أبو جميل من الداخل:باقي نصف ساعة على ميعاد البنت.
ــ توكل على الله .
ـ يا بويه .. كملوا كلامكم بعدين.
ـ وهو كذلك ثم خرجت من عندي بعد أن اقتنع كلا منا بصاحبه .وبعد ذلك دخل أبو جميل وقال..:.. شوف يا ولدي كم تقدر تدفع مهر.
ـ الف ريال
ـ وهي قبلت بذلك المهر ؟
ـ ما أدري أسألها ؟
ـ كانت لا تزال في الغرفة المجاورة..