فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 60 من 74

ـ يا بويه إذا تقبل رأيي ومرتاح مع زوجتك لا تقبل ... والله أنا أشوفك مثل ولدي ولا ادلّك الا على خير تدري يابويه ماله عندك شيء ...

ـ كيف...؟

ـ قلها له على بلاطة قول له إنك متزوج .

ـ ماذا ... لا أقدر.

ـ ليش ....؟

ـ بيقول لي ليش. ما أخبرتنا عن الزواج ولماذا لم نحضر زواجك ومن هي زوجتك ومن أي عائلة....ثم إنه إذا عرف أنها مطربة .يا ويلي عندئذ..

ـ يابويه أنا أقول ...ماله عندك شيء ... خليه يبلط البحر ...شوف ...زوجتك كرهت منها شيء .. خلال الفترة التي مضت ...؟

ـ لا أبدًا .سمن على عسل .

ـ والله هي طيبة وآدمية وفلوسكم سوى على ما اعتقد .

ـ نعم هذا صحيح .

ـ إذا ايش تبغى في وجع القلب .خليك رجال . والمسكينة مقطوعة من شجرة على ما أعرف.... لا تدخل النكد على حياتك طالما أنتم مرتاحين حياتك أنت تقررها وتعيشها وحدك .

ـ والحل ؟

ـ الحل إنت تروح لهم بس ما يقرر أمورك غيرك .

ـ أرفض فكرة الزواج .... وكان الله بالسر عليم

ـ هذا أفضل الآن .

ـ وإذا طلبوني مبررات .

ـ ( سكت ثم قال ) :يابوي قول له الموضوع على بلاطة.... ( ومصيره يعرف ..وخبّره إنك متزوج ... وهذه الأمور دائمًا تبدأ مشكلتها كبيرة ثم تتلاشى مع الزمن وسيتقبّل الأمر أخيرًا بكل بساطة ) .

ـ هذا معقول ... أنا سأذهب هناك بعد غد إن شاء الله ويكتب الله ما فيه الخير ....

سافرت إلى القرية وأثناء سيري الذي استغرق حوالي خمس ساعات كنت أعدّ أجوبةً للأسئلة التي سأقابل بها أخي عند وصولي إلى القرية .

عندما وصلت إلى القرية قوبلت بحفاوةٍ بالغةٍ من أهلي جميعا فرأيت أن الأمور قد لا يكون بها من التعقيد ما كنت أحسبه.

بعد العشاء طلب مني أخي محمد الانتقال معه في غرفته الخاصة وبدأ حديثه معي:

ـ أنا تكلمت مع أبو سعيد في ابنته التي تخرجت من الجامعة وأعتقد أنك تعرفها فهم جيراننا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت