مضى على زواجي من راويه أكثر من سنة و ثمانية أشهر كنا خلالها من أسعد الناس أنا وزوجتي وأختها والخادمة التي عندنا لكنني كنت أجد ان هناك شيء ينقصنا وهو إنجاب طفل أو طفلين نكمل بها سعادتنا .... وجدت أن لدى زوجتي عذرا كنت قد قبلت به عند الزواج بل كان شرطا في حينه.... في تأخير الأنجاب إلى أن تستقر بنا الأمور ولكننا الأن ربما تكون ظروفنا طبيعية وقد اطمأن كلًا منّا إلى صاحبه....
وتناقشنا في هذا الأمر مرات ومرات وكانت طبيعة عملها هو العذر الذي أجده لديها دائما بالأضافة إلى أنه لم يكن لديّ الجدّية كثيرا في ذلك .
مضى على موت أبي أربعة أشهر عندما أخبرني أخي سلمان أن أخي محمد قد خطب لي عروسا ويطلب مني الحضور إلى القرية كنت منزعجًا لذلك الخبر الذي توقعت أنه سوف يفتح المواجهة بيني وبين أخي .
أخذت الأمر ببساطة على أن الخبر لم يصلني . لكن لم يمض على ذلك بضعة أيام حتى كلمني أخي محمد بلهجة العاتب على من يتجاهل أوامره وطلب مني الحضور يوم الأربعاء .
أيقنت عند ذلك أن الأمر يحتاج إلى مشورة أبو جميل فانتظرت حتى رأيته عائدًا من المسجد ... فتبعته وطرقت الباب بعد دخوله ..:
ـ أهلًا وسهلًا ... تفضل ياولدي .
ـ أريد مشورتك في أمر يشكل عليّ .
ـ تفضل حياك الله .
-جلست معه في المجلس وشرحت له ما جئت من أجله.
-هو يريد يزوّجك إذا من القرية.
-واعتقد أنه قد خطب .
-يا أبويه هي فوضى يخطب لك.... لوحده .كذا من الباب للطاقة ....
طيب كان يشاورك عليها قبل لكن قل لي أنت مرتاح مع زوجتك ؟
ـ نعم مرتاح كل الراحة.
ـ إذا ليش تتزوج مرة أخرى ...؟ (ضحك) أنا أعتقد أنه ما يمكن يسويها كذا على طول من الباب إلى الطاقة ... أنا متأكد إنك أنت لك رغبة في واحدة من القرية ....
ـ لا أبدا صدقني إنني فوجئت بالأمر أيضًا .