ـ صباح الخير .
ـ صباح الخير.
ـ كأنك ما ارتحت في نومك ...؟
ـ بل نمت أحلى نومة في حياتي .
ـ أزمة وعدت والحمد لله .
ـ الله المستعان كل حياتي أزمات ( ثم تمثل بقول الشاعر)
أنا والهموم وضيقة الصدر والمكتوب
... خذينا من الدنيا كثير وخلينا
نكابر ونضحك بعض الأيام نوب ونوب
... نخفّي العباير بالضماير وهي فينا
سكتنا وجاملنا وحدر الضلوع ندوب
مع الناس نضحك وإن غفى الجفن ونّينا
ـ أين راويه ...؟
ـ إنها تجهّز الفطور .
ـ وسالمه ..؟
ـ في المدرسة .
ـ في أي صف ..؟
ـ أول إبتدائي ..
ـ أريد أن تخبرني كيف ساقتك الأقدار إلى راويه وكيف تزوجتها؟؟
ـ إنها الأقدار كما قلت نعم إنها الأقدار .
ـ هل كانت أختي على قيد الحياة عندما تزوجتها .
ـ نعم ولم تمت إلا بعد زواجنا بحوالي ثلاثة أشهر .
كنت أسكن في غرفة الحارس التي في حوش العمارة وكان لصاحب العمارة دور كبير في زواجنا لكنني أريد أن تسمع هذا الموضوع من راويه فأنا سوف أذهب إلى مشوار معي بعد الفطور وأريد أن أترك لكما ما تتحدثان فيه . والآن أصبحنا أقارب .... اليس كذلك ....؟.
ـ هذا الشيء يشرفني .. إنني أشعر أن لك جميلا ودينا في رقبتي سأحمله لك ما حييت .
ـ اترك عنك هذا الكلام وقل لي في ماذا تفكر الآن...
ـ أريد الذهاب إلى جيزان أقضي بعض الأمور .. ثم أعود .
ـ يعني تريد الاستقرار في جدة...؟
ـ نعم هذا ما أفكر فيه .
عندئذ أتت راويه بالفطوروأخذا يتحدثان عن أمور تتعلق بجيزان وأمور لا أعرفها فتركتهما على هذه الحالة وذهبت إلى عملي.
تمت ،،