-نعم هي ابنته إن كان ما قلته عنه صحيح .
-أشهد أن لاإله إلا الله .. بشّرك الله بالخير ... لكن كيف ؟
-بعدين اشرح لك هيا اتصل به الآن .
-ليس لديه سيارة .
-فلنذهب إليه أنا وأنت .
-فلنذهب .
-لم تكفّ عن البكاء حتى وصلنا إلى الشقق المفروشة .
-هل ندعوه إلى هنا في السيارة . أم ندخل إليه ....؟
-بل ندخل إليه .فأنا سوف أتعرف عليه إن كان هو خالي ..
-وإذا لم يكن هو خالك .
-إن كان ما قلته صحيح فهو خالي .
-هيا إذًا ....
قرعت باب الغرفة .
-مين ...؟
-أنا علي حسين .
-انتظر لحظة ...
فتح الباب وأضاء مصباح الغرفة دخلت إليه أنا وزوجتي كان خائفًا عندما دخلت أنا والمرأة وأخذ يمشي إلى الخلف ويسألني .
-ماذا تريد يا علي ...؟ من هذه المرأة؟
لم يكمل حديثه حتى كشفت على وجهها .وأخذت تبكي بصوت مرتفع خالي علوان
أخذ يدقق نظره فيها ثم بداء يبكي أيضا وينظر إليها .
-إنها زوجتي راويه . .... ( قلت ذلك أنا)
-راويه ....زوجتك ...؟
-نعم إنها زوجتي وابنتك في بيتنا
-أشهد أن لا إله الله .. سبحانك يا أكرم الأكرمين .
اندفعت إليه تقبله وتبكي وهو يبكي أيضا وأخذت أبكي معهما.
طلب منا أن نأخذه إليها ليراها فعدنا جميعا إلى البيت .
كانت سالمه نائمة في غرفتها مع أطفالي والخادمة فدخلنا عندهم جميعا سالمه كانت تلك الكلمة التي نطقها علوان ثم لم يستطيع أن يقول شيئا بعدها من البكاء .
استيقظت البنت والاطفال والخادمة من أصواتنا داخل الغرفة .
كانت فزعة خائفة عندما رأتنا نبكي جميعا .
وأخذت تبكي والأطفال يبكون إلا الخادمة التي لصقت بفراشها فقد أفزعها الموقف. لاتدري ماذا تفعل ...
جلسنا في المجلس قليلا ثم استأذن في الذهاب الى غرفته .. لكننا لم ندعه يذهب ..ونام عندنا تلك الليلة .
وفي اليوم التالي وبعد أن أوصلت طلاب المدارس رجعت إليه ... فوجدته جالسا بمفرده في المجلس: