الصفحة 1043 من 3592

اليهود على بقية الحواريين يعذبونهم ويفتنونهم وسمع قيصر بذلك وكتب إليه فلاطش النبطي قائده باخباره ومعجزاته وبغى اليهود عليه وعلى يوحنان قبله فأمرهم بالكف عن ذلك ويقال قتل بعضهم وانطلق الحواريون إلى الجهات التى بعثهم إليها عيسى فآمن به بعض وكذب بعض ودخل يعقوب أخو يوحنان إلى رومة فقتله غاليوس قيصر وحبس شمعون ثم خلص وسار إلى انطاكية ثم رجع إلى رومة أيام فلوديش قيصر بعد غاليوس واتبعه كثير من الناس وآمن به بعض نساء القياصرة وأخبرها بخبر الصليب فدخلت إلى القدس وأخرجته من تحت الزبل والقمامات بمكان الصلب وغشته بالحرير والذهب وجاءت به إلى رومة (وأما بطرس كبير الحواريين) وبولص اللذان بعثهما عيسى صلوات الله عليه إلى رومة فانهما مكثا هنا لك يقيمان دين النصرانية ثم كتب بطرس الانجيل بالرومية ونسبه إلى مرقص تلميذه وكتب متى انجيله بالعبرانية في بيت المقدس ونقله من بعد ذلك يوحنان بن زبدى إلى رومة وكتب لوقا انجيله بالرومية وبعثه إلى بعض أكابر الروم وكتب يوحنا بن زبدى انجيله برومة ثم اجتمع الرسل الحواريون برومة ووضعوا القوانين الشرعية لدينهم وصيروها بيد اقليمنطس تلميذ بطرس وكتبوا فيها عد الكتب التى يجب قبولها فمن القديمة التوراة خمسة أسفار وكتاب يوشع بن نون وكتاب القضاة وكتاب راعوث وكتاب يهوذا وأسفار الملوك أربعة كتب وسفر بنيامين وسفر

المقباسين ثلاثة كتب وكتاب عزرا الامام وكتاب أشير وكتاب قصة هامان وكتاب أيوب الصديق ومزامير داود النبي وكتب ولده سليمان خمسة ونبوات الانبياء الصغار والكبار ستة عشر كتابا وكتاب يشوع بن شارخ ومن الحديثة كتب الانجيل الاربعة وكتب القتاليقون سبع رسائل وكتاب بولس أربع عشرة رسالة والايركسيس وهو قصص الرسل ويسمى افليمد ثمانية كتب تشتمل على كلام الرسل وما أمروا به ونهوا عنه وكتاب النصارى الكبار إلى أساقفتهم الذين يسمون البطارقة ببلاد معينة يعلمون بها دين النصرانية فكان برومة بطرس الرسول الذى بعثه عيسى صلوات الله عليه وكان ببيت المقدس يعقوب النجار وكان بالاسكندرية مرقص تلميذ بطرس وكان ببزنطية وهى قسطنطينية اندرواس الشيخ وكان بانطاكية وكان صاحب هذا الدين عندهم والمقيم لمراسمه يسمونه البترك وهو رئيس الملة وخليفة المسيح فيهم ويبعث نوابه وخلفاءه إلى من بعد عنهم من أمم النصرانية ويسمونه الاسقف أي نائب البطرك ويسمون القزا بالقسيس وصاحب الصلاة بالجاثليق وقومة المسجد بالشمامشة والمنقطع الذى حبس نفسه في الخلوة للعبادة بالراهب والقاضى بالمطران ولم يكن بمصر لذلك العهد أسقف إلى أن جاء دهدس الحادى عشر من أساقفة اسكندرية وكان بطرك أساقفة بمصر وكان الاساقفة يسمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت