الصفحة 1633 من 3592

بسم الله الرحمن الرحيم * (أخبار الدولة العلوية المزاحمة لدولة بنى العباس) * ونبدأ منهم بدولة الادارسة بالمغرب الاقصى قد تقدم لنا ذكر شيعة أهل البيت لعلى ابن أبى طالب ونبيه رضى الله عنهم وما كان من شأنهم بالكوفة وموجدتهم على الحسن في تسليم الامر لغيره واضطراب الامر على زياد بالكوفة من أجلهم حتى قتل المتولون كبر ذلك منهم حجر بن عدى وأصحابه ثم استدعوا الحسين بعد وفاة معاوية فكان من قتله بكربلاء ما هو معروف ثم ندم الشيعة على قعودهم عن مناصرته فخرجوا بعد وفاة يزيد وبيعة مروان وخرج عبيد الله بن زياد عن الكوفة وسموا أنفسهم التوابين وولوا عليهم سليمان بن صردو لقيتهم جيوش بن زياد بأطراف الشأم فاستلحموهم ثم خرج المختار بن أبى عبيد بالكوفة طالبا بدم الحسين رضى الله عنه وداعيا لمحمد بن الحنفية وتبعه على ذلك جموعه من الشيعة وسماهم شرطة الله وزحف إليه عبيد الله بن زياد فهزمه المختار وقتله وبلغ محمد بن الحنفية من

أحوال المختار ما نقمه عليه فكتب إليه بالبراءة منه فصار إلى الدعاء لعبد الله بن الزبير ثم استدعى الشيعة من بعد ذلك زيد بن على بن الحسين إلى الكوفة أيام هشام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت