الصفحة 2206 من 3592

أصحابه فيه وكان ابن عمه الشهاب أبو المحاسن وزير السلطان سنجر فتوفى واستوزر سنجر بعده أبا طاهر القمر عدوا لبنى نظام الملك فأغرى السلطان سنجر حتى أمر السلطان محمود بنكبته فقبض عليه ودفعه إلى طغرل فحبسه بقلعة جلجلال ثم قتله بعد ذلك وكان أخوه نظام الدين أحمد قد استوزره المسترشد وعزل به جلال الدين أبا على ابن فلما بلغه نكبة شمس الملك ومقتله عزل أخاه نظام الدين وأعاد بن إلى وزارته والله سبحانه وتعالى أعلم * (ظفر السلطان بالكرج) * ثم وفد سنة سبع عشرة على السلطان محمود جماعة من أهل وشروان يستصرخونه على الكرج ويشكون ما يلقون منهم فسار لصريخهم ولما تقارب الفئتان هم السلطان بالرجوع وأشار به وزيره شمس وتطارح عليه أهل شروان فأقام وباتوا على وجل ثم وقع الاختلاف بين الكرج وقفجاق واقتتلوا ليلتهم ورحلوا منهزمين وعاد السلطان إلى همدان والله تعالى اعلم

* (عزل البرسقى عن شحنة العراق وولاية برتقش الزكوى) * كان الخليفة المسترشد قد وقعت بينه وبين دبيس بن صدقة حروب شديدة بنواحي المباركة من أطراف غانة وكان البرسقى معه وانهزم دبيس فيها هزيمة شنيعة كما مر في أخباره وقصد غزنة صريخا فلم يصرخوه فقصد المقتفق وسار بهم إلى البصرة فدخلوها واستباحوها وقتلوا سلمان نائبها فأرسل الخليفة لى البرسقى بالنكير على اهمال أمر دبيس حتى فتك في البصرة فسار البرسقى إليه وهرب دبيس فلحق بالافرنج وجاء معهم لحصار حلب فامتنعت فلحق بطغرل بن السلطان محمد يستحثه لقصد العراق كما مر ذلك في أخبار دبيس وبقيت في نفس المسترشد عليه ولحق بها أمثالها فتنكر له وبعث إلى السلطان محمود في عزله فعزله وأمره بالعود إلى الموصل لجهاد الافرنج ووصل نائب برتقش إلى بغداد وأقام بها الشحنة وبعث السلطان ابنا له صغيرا ليكون معه على الموصل وسار البرسقى به ووصل الموصل وقام بولايتها * (بداية أمر بنى اقسنقر وولاية عماد الدين زنكى على البصرة) * كان عماد الدين زنكى فيه جملة البرسقى ولما أقطعه السلطان واسط بعث عليها زنكى فأقام فيها أياما ثم كان مسير البرسقى إلى البصرة في أتباع دبيس فلما هرب دبيس عنها بعث البرسقى إليها عماد الدين زنكى فأقام بحمايتها ودفع العرب عنها ثم استدعاه البرسقى عندما سار إلى الموصل فضجر من تلون الاحوال عليه واختار اللجاق باصبهان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت